الأخبارسياسة

تركيا للشركاء الدوليين: لا يمكن المساواة بين مستشارينا العسكريين بليبيا وبين الفاجنر والجنجويد

كشفت تركيا أنها رفضت خلال فعاليات مؤتمر “برلين2” الذي عقد، أخيرا، في العاصمة الألمانية بشأن الملف الليبي، مقارنة مدربيها ومستشاريها العسكريين في ليبيا مع “المرتزقة”.

ونقل عن الخارجية التركية قولها: “أكدنا (في مؤتمر برلين 2) أننا لن نسمح بمساواة مدربينا ومستشارينا في ليبيا مع مرتزقة”، في إشارة للمرتزقة من قوات “فاجنر” الروسية الداعمة لـ”خليفة حفتر”.

وانطلقت في العاصمة الألمانية برلين الأربعاء الماضي، أعمال مؤتمر “برلين2” حول ليبيا، بمشاركة 15 دولة، إضافة إلى 4 منظمات دولية، هي: الأمم المتحدة، وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية.

وضمت قائمة الدول المشاركة كلا من ليبيا وتركيا والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وسويسرا والمملكة المتحدة، كما شملت قائمة المشاركين تونس والجزائر والمغرب ومصر والإمارات.

وفي مارس الماضي، تم تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا، مع جدول زمني للذهاب نحو انتخابات، لكن استمرار وجود مرتزقة يثير عدة مخاوف بشأن القدرة على إعادة الاستقرار وتوحيد المؤسسات.

وفي شهر يناير ي من عام 2020، استضافت برلين النسخة الأولى من المؤتمر بمشاركة دولية؛ بهدف المساهمة في حل النزاع الليبي، وخرج المؤتمر ببنود كان أبرزها التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار، وإخراج المرتزقة من البلاد.

ونشرت تركيا جنوداً في ليبيا في إطار اتفاق تعاون عسكري مع حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، وساعدتها في صد هجوم لقوات شرق ليبيا بقيادة الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر”، المدعوم من مصر والإمارات والذي يتلقى دعما مسلحا من قوات “فاجنر” الروسية.

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى