الأخبارسلايدرسياسة

“ترامب” يكشف عن عنصريته.. شجع اليمين المتطرف و ساوى بينهم وبين المناهضين للعنصرية

ترامب،اليمين المتطرف،العنصرية،المناهضين للعنصرية
ترامب،اليمين المتطرف،العنصرية،المناهضين للعنصرية

جاءت افتتاحية صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الخميس، بعنوان “الرئيس تجاوز حدا وعليه مواجهة العواقب”، وذلك تعقيبا على خطاب الرئيس ترامب الذى وصفه البعض بأنه خروج عن الأعراف والديمقراطية وإظهار للعنصرية بعد أن ساوي بين الييمن المتطرف و المناهضين للعنصرية.

وتقول الصحيفة إنه في مؤتمره الصحفي “الغاضب الخالي من الوقار” تجاوز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن عمد الخط الفاصل ما بين المقبول والمرفوض في سلوك زعيم منتخب ديمقراطيا في بلد متعدد الأعراق.

وتضيف أن على ترامب الآن أن يواجه عواقب هذا القرار الذي “لا يمكن السكوت عنه”، و يجب أن يكون من بين هذه العواقب قضية كيفية تعامل الدول الأوروبية متعددة الأعراق، ومن بينها بريطانيا، مع الرئيس الأمريكي من الآن فصاعدا.

وتقول الصحيفة إن ترامب ساوى ما بين العنصريين البيض في الولايات المتحدة والمناهضين للعنصرية، بعد الاشتباكات في شارلوتسفيل التي قتلت فيها متظاهرة مناهضة للعنصرية دهسا بسيارة أحد النازيين الجدد.

وترى الصحيفة أن ترامب لم يساو فقط بين العنصرين ومناهضي العنصرية، بل أنه ذهب إلى القول إن هناك أشخاصا طيبين في الجانبين. وترى الصحيفة أن هذه لحظة يجب أن تظهر الولايات المتحدة والعالم فيها حكمة أخلاقية لم يكن ترامب قادرا على إبدائها.

وتخلص الصحيفة إلى أن السؤال الآن هو كيف ستصل الولايات المتحدة إلى عام 2020، الذي تنتهي فيه الفترة الرئاسية لترامب، دون أن يتم المساس بقيمها وقيم مؤسساتها.

وتضيف أن الولايات المتحدة لديها الكثير من الإمكانيات لتظهر للعالم أنها أفضل بكثير مما يصورها ترامب، ويجب عليها أن تنأى بنفسها عن ترامب قبل الانتخابات القادمة.

ودعا الرئيسان الأمريكيان السابقان جورج بوش الأب والإبن الولايات المتحدة إلى “نبذ التعصب العرقي، ومعاداة السامية والكراهية بكل صورها”.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل امرأة وإصابة 20 آخرين عندما دهست سيارة مجموعة من المتظاهرين المناهضين للعنصرية.

وفي غضون ذلك حل ترامب يوم الأربعاء اثنين من مجالس إدارة مجموعة شركاته إثر استقالة رؤساء تنفيذيين في عدد منها.

واستقال ممثلو شركات أمثال ميرك و “أندر آرمور” وإنتيل من المجلسين بعد رد فعل ترامب على الأحداث في شارلوتسفيل.

وأعرب مسؤولون جمهوريون منتخبون في شتى أرجاء الولايات المتحدة عن غضبهم عندما بدا أن ترامب يدافع عن منظمي المظاهرات اليمينية.

وأثارت الاشتباكات العنيفة في شارلوتسفيل، بولاية فرجينيا، جدلا واسعا بشأن العلاقات العرقية في الولايات المتحدة.

وقد أدان ترامب سائق السيارة التي دهست مجموعة من المتظاهرين المناهضين للعنصرية، ما أسفر عن مقتل هيذر هير البالغة من العمر 32 عاما وإصابة 19 آخرين.

لكنه قال إن أولئك الذين نظموا مسيرة للدفاع عن التمثال كان من بينهم “العديد من الأشخاص الرائعين”، وتساءل عما إذا كان ينبغي أيضا إزالة تماثيل الرئيسين السابقين جورج واشنطن وتوماس جيفرسون، لأنهما كانا لديهما عبيدا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى