تقاريرسلايدر

اشتباكات عنيفة بين جيش الإسلام والنظام وأنباء عن ضحايا بسبب غاز الكلور

الأمةـ تراجعت حدة القصف المدفعي والصاروخي على ضاحية الغوطة الشرقية القريبة من العاصمة دمشق منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي مساء أمس السبت بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة شهر، بينما تجددت الاشتباكات بشكل عنيف بين قوات النظام وعناصر جيش الإسلام، وقالت تقارير أن النظام استخدم غاز الكلور السام في بلدة الشيفونية . 

ووقعت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام، وجيش الإسلام ، على محاور بمحيط حوش الضواهرة والزريقية وحزرما بمنطقة المرج، في غوطة دمشق الشرقية، وتمكن جيش الإسلام من أسر عنصرين من قوات النظام، فيما وردت معلومات عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف الطرفين. 

وتوقفت عمليات القتال في الغوطة لعدة ساعات عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي، لتشهد تجددا  صباح اليوم من قبل قوات النظام البرية والطائرات الحربية لكن بوتيرة أخف عن ما شهده الأسبوع الماضي، وتسببت في وفاة مدنيين وإصابة 27 آخرين عى الأقل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتحدث نشطاء حقوقيون وتقرير للمرصد السوري عن استخدام غاز الكلور السام من قبل النظام السوري في بلدة الشيفونية التي يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة الشرقية، أصيب على إثره عدد من المدنيين ومتطوعي فرق الدفاع المدني بالاختناق، فيما فارق طفل عمره 4 أشهر الحياة.

ونشرت مديرية الصحة في دمشق وريفها التي تديرها “الحكومة السورية المؤقتة” بيانا بالواقعة، وقالت أن 18 مدنيا ظهرت عليهم أعراض الإصابة بالإختناق الناتج عن استنشاق غاز الكلور السام، وتوفي رضيع عمرة أربعة أشهر لنفس السبب، كما اتهم جيش الإسلام النظام بتنفيذ هجوم على البلدة التي يسيطر عليها لاغاز السام، بينما اتهمت وزارة الدفاع الروسية المعارضة المسلحة بتدبير تلك العملية لإتهام النظام السوري بها.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “الاشتباكات التي وقعت اليوم في غوطة دمشق الشرقية هي الأعنف منذ أسابيع، وسط محاولات تقدم لقوات النظام، وعشرات من الفصائل”، وأضاف “قوات النظام قضوا وقتلوا وأصيبوا وأسروا في المعارك اليوم، وجيش الإسلام دفع بتعزيزات كبيرة إلى جبهة المنطقة والجبهة الشرقية من غوطة دمشق المحاصرة، والغارات عادت على ما كانت عليه قبل التصعيد الأخير”.

وأشار إلى أنه “بعد صدور قرار مجلس الأمن تصاعدت الهجمات التركية على عفرين، وسط قصف على المدينة وعلى بلدات وقرى بريفها، وتقدم لقوات عملية غصن الزيتون في المنطقة”.

وأضاف أن هناك ترقب لتحرك دولي من أجل إدخال مساعدات إنسانية وأن يجري وقف القتل في هذه المنطقة بشكل كامل.

من جانبه قال المتحدث باسم هيئة أركان جيش الإسلام المقدم علي عبد الباقي، اليوم “تصدينا لمحاولة النظام اقتحام الغوطة الشرقية وتم قتل أكثر من 70 عنصرا من قواته وأسر عدد آخر”.وبلغ عدد ضاحايا القصف العنيف على الغوطة الشرقية منذ يوم الأحد وحتي أمس السبت أكثر من 500 مدنيا بينهم 127 طفلاً و75 سيدة، ورفع عدد الضحايا استخدام النظام للبراميل المتفجرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى