آراءمقالات

تدافع الفيلة وطواحين الهواء

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

تدافع الفيلة الروس والأمريكان خارج أراضيهم وخاصة في بلاد الاسلام العراق والشام وفلسطين يجعل من فقد أدبيات القوة الحاكمة اصبح حقل تجارب للآخرين.
لن ينفع آحاد الأمة الذوبان في أحد قطبي الصراع العالمي .
فمن يعيد للأمة شموليتها في المكون الجمعي حول عقيدة واحدة صحيحة مع تنوع في بعض الرؤى الفقهية أو العلمية أو الاجتماعية، ثم يسعى نحو منهجية امتلاك الحديد كأداة لتحقيق الحق وتعبيد القوة ومن بأيديهم تمثل الرهان الأوحد والأخير للأمة .
فكل صراخ أو رثاء أو بكاء أو هجاء يهجر هذه الأدبيات ليس له مكان بين عجلات المشاريع الحاكمة للواقع .

ويبقى الأمل:

عجلات المشاريع الدولية وأقدام فيلة الهلاك والإهلاك للأمة تبحث عن قطز العصر وعن صلاح الدين الجديد الذي يستوعب صدمات التاريخ، وحقيقة الواقع، والرؤية المستقبلية؛ فيستطيع جمع الجهود وان تنوعت مشارب روادها العقلية،
ويستطيع إدارة التنوع ليجعل منها أداة للتمتين والاعتصام،
ويستطيع قبول التدافع الداخلي لأنه عامل كوني يجب استثماره ولا يجب الاستسلام له.
ويستطيع إيجاد مهمة لكل رجل وتربية قائد لكل مهمة .
يستطيع إدراك
سياسة التحييد ونهاية زمانها المفضل .
وسياسة الاستفزاز ومآلاتها على الأمة حال الضعف أو فقد الندية التي تصون الأمة وأفرادها
وسياسة التجفيف لمنابع الشر في الأرض من خلال سيف الحق الذي تحكمه أخلاقيات نبتت في ربيع الشريعة واخلاقياتها.

طواحين الهواء في واقعنا المعاصر :

هم من جعلوا من مجرد التوصيف للباطل عمل وهجروا الواقعية في إدارة وسع الأولياء فكانوا سببا في زيادة خسارتهم .
هم من جهلوا عبر التاريخ ولم يدركوا حقيقة الواقع زاد قلوبهم سوء الظن في الأخلاء يشتاقون لهدم الأولياء لمجرد معصية أو سوء فهم لرؤية تنوعت العقول حول توصيف لها .
هم من هجروا الاعتبار بتجارب التاريخ والواقع المعاصر .
هم من نجحوا في العجز عن إدراك جسور التلاقي بين أبناء الأمة .
مهمتي في واقعنا المعاصر :
عدم الياس وهذا ليس معناه الإستغراق في الأمل الغير فعال في أرض الواقع
بذل الوسع في مد جسور التلاقي في الأمة .
هجر أسراب الهلاك ومفاتيح الشر من دعاة العلمانية أو بذور التكفير والتغريب والارجاء على السواء .
الوسطية في إدراك المهمة الممكنة والسعي بها نحو المأمول
محاولة تكوين تيار فكري جمعي للأمة ومن ثم يتم تجفيف منابع شر التفرق في الأمة .
لزوم السنن الربانية لانها من أهم مفاتيح التمكين .
إدراك جناية المعصية على الأولياء.
الجدية في لزوم الثوابت والتدرج في قبول المتغيرات المقبولة شرعا وعقلا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى