تقاريرسلايدر

“تحرير الشام” تشن هجمات عيفة لوقف تقدم قوات الأسد بريف حماة الشمالي

تحرير الشامسيطر مسلحو هيئة تحرير الشام علي بلدة في ريف حماة الشرقي، وعرقلوا تقدم قوات نظام الأسد والمليشات المتحالفة معهم من أحد المحاور في هجوم أسفر عن مقتل 18 مسلحًا، بينما تزداد حركة نزوح المدنيين.

واستهدفت “تحرير الشام” أمس الجمعة تمركزات لقوات الأسد في قرية “أم ميال” شرقي حماة لعرقلة تقدمهم، في هجوم قتل على إثره 18 عنصراً. كما سيطر المقاتلون علي قرية “مريجب الجملان” في ريف حماة الشمالي، وقتل 8 عناصر من قوات الأسد في هجوم قرية “قصر علي” دمرت خلاله ثلاث دبابات تابعة للنظام.

من جانب آخر قصفت قوات الأسد عدة قرى في ريف حماة الشرقي والجنوبي رغم أن هذه المناطق تدخل ضمن مناطق “خفض التصعيد” الذي ترعاه روسيا.

وتهدف تلك الهجمات المدعومة بغطاء جوي روسي، إلى السيطرة على قرى ريف حماة الشمالي.

وتشهد قري ريف حماة الشمالي الشرقي نزوح أعداد كبيرة نحو ريفي إدلب وحلب نتيجة للمعارك التي بدأت مطلع شهر سبتمبر/أيلول الماضي ضد هيئة تحرير الشام وعدد من الفصائلا المسلحة الأخري.

تقدر إحصاءات المجالس المحلية في ريف حماة أعداد النازحين من 70 قرية، بما يزيد عن بأكثر من 70 ألف نازح.

وتشن قوات الأسد والمليشيات المتحالفة معها هجمات من ثلاثة محاور اثنان منهما شرقي حماة من منطقة السعن، والآخر من محور بلدة ربدة في ريف حماة الشمالي.

وتسعي قوات الأسد لاختراق منطقة “الرهجان” التي سيطر عليها مقاتلوا “تحرير الشام” قبل أيام بعد أن كانت في قبضة  تنظيم “الدولة الإسلامة”، والوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري والسيطرة عليه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى