أمة واحدة

الهند تجبر اللاجئين الروهنغيا على العودة إلى ميانمار

 

حذرت الأمم المتحدة، الإثنين، السلطات الهندية من إجبار اللاجئين الروهنغيا في إقليم جامو وكشمير على العودة إلى ميانمار.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في مقر المنظمة بنيويورك.

 

وخلال المؤتمر، سأل صحفيون دوجاريك بشأن موقف غوتيريش من تقارير إعلامية أفادت باحتجاز السلطات الهندية عشرات اللاجئين الروهنغيا في مراكز اعتقال، تمهيدا لترحيلهم إلى ميانمار.

 

وأجاب دوجاريك بأن “موقف السيد غوتيريش واضح في هذا الصدد، وهو موقف ينطبق على كل دولة عضو في الأمم المتحدة”.

 

وشدد على أنه “لا يمكن أبدا فرض العودة القسرية على اللاجئين وترحيلهم إلى المكان الذي قدموا منه.. هذا هو موقفنا الواضح “.

 

ويعيش في الهند قرابة 40 ألف لاجئ من أقلية الروهنغيا المسلمة بإقليم أراكان غربي ميانمار، ويحمل 15 ألف منهم بطاقة الأمم المتحدة المخصصة للاجئين، إلا أن نيودلهي لا تعترف بصفتهم كلاجئ.

 

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، ينفذ جيش ميانمار ومليشيات بوذية حملة عسكرية ومجازر وحشية بحق الروهنغيا في أراكان.

 

وأسفرت هذه الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون آخرين إلى بنغلاديش، وفقا للأمم المتحدة.

 

وتقول حكومة ميانمار إن الروهنغيا ليسوا مواطنين، وإنما “مهاجرين غير نظاميين” من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ”الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم”.

المصدر|| وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى