الأخبارسياسة

تبون يصادق علي اتفاق الملاحة البحرية مع تركيا ويثمن تطور علاقات البلدين

.  صادق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، على اتفاق الملاحة البحرية مع تركيا، الذي يشمل نقل الركاب والبضائع إلى جانب التعاون التقني في بناء السفن وإصلاحها وتشييد الموانئ.

ونشرت الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، في عددها الأخير، الخميس، مرسوما رئاسيا وقعه تبون بتاريخ 5 مايو 2021، صادق فيه على الاتفاق المذكور.

ويرجع تاريخ توقيع الاتفاق إلى 25 فبراير 1998 في الجزائر، لكنه لم يدخل حيز التنفيذ بسبب عدم الموافقة عليه من قبل الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، دون إبراز أسباب التأخير.

وفي 18 أبريل 2021، أعلنت الرئاسة الجزائرية في بيان، أن مجلس الوزراء برئاسة تبون، صادق على اتفاق للتعاون مع جمهورية تركيا في مجال النقل والملاحة البحرية.

ووفق نص الاتفاق المنشور فإن “الطرفين يعملان على تشجيع مشاركة سفن الجزائر وتركيا في نقل الركاب والبضائع بين البلدين، وعدم عرقلة السفن الحاملة لراية الطرف المتعاقد الآخر، من القيام بنقل البضائع بين موانئ بلدي الطرفين المتعاقدين وبين موانئ بلدان أخرى”.

ووفق بيانات رسمية، فاق حجم التبادل التجاري بين تركيا والجزائر 4 مليارات دولار في 2020، ويسعى البلدان إلى رفعه لأكثر من 5 مليارات دولار سنويا.

اقرأ أيضا..

وصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، العلاقات التي تربط بلاده بتركيا بـ”الممتازة”، مؤكدًا أن “تركيا دعمت الجزائر دون مقابل”.

كلام الرئيس الجزائري جاء خلال لقاء مطوّل مع مجلة “لوبوان” (Le Point) الفرنسية الأسبوعية، في 2 حزيران/يونيو 2021.

وردا على سؤال حول تقييم الجزائر للوجود التركي في المنطقة المغاربية (شمالي إفريقيا)، شدد تبون على أن “الجزائر غير منزعجة من ذلك”.

وأكد تبون أن “الأتراك استثمروا في الجزائر بقيمة 5 مليارات دولار، دون أن يشترطوا أي أمر سياسي”.

ولفت تبون في هذا الصدد إلى أن “تركيا دعمت الجزائر بهذه الاستثمارات دون أي مقابل”، مضيفا “أما الذين لا يشعرون بالراحة من هذه العلاقات مع تركيا، فليأتوا هم أيضا إلى الجزائر ويستثمروا فيها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى