الأخبارسلايدر

بمشاركة 14 فصيلاً وحركة.. القاهرة تستقبل “الحوار الشامل” للفصائل الفلسطينية

انطلقت، الاثنين، أعمال الحوار الوطني الفلسطيني الشامل، بمشاركة قيادات من الفصائل الفلسطينية المختلفة، في العاصمة المصرية، القاهرة.

وتمت دعوة أربعة عشر فصيلاً وحركة فلسطينية تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، غالبية هذه الفصائل لا تملك وزناً شعبياً في الشارع الفلسطيني، وجزء منها ذو ارتباط تاريخي بحزبي البعث السوري والعراقي، إلى جانب عدد من المستقلين مثل: هاني المصري، منيب المصري، وليد الأحمد وهم من الضفة الغربية، وشرحبيل الزعيم من قطاع غزة.

والفصائل هي: حركة “فتح”، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وطلائع حزب التحرير الشعبية، وحزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”، وجبهة النضال الشعبي، وجبهة التحرير الفلسطينية، وجبهة التحرير العربية، والجبهة العربية الفلسطينية، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة، والمبادرة الوطنية الفلسطينية، وإضافة إلى حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وكلتاهما غير منضويتين في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وقال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة “حماس”، في تصريح نقلته “الأناضول”، إن الفصائل الفلسطينية في القاهرة، “بدأت حوارها الوطني”.

وأوضح أن جولات هذا الحوار من المقرر أن تمتد لمدة يومين (حتى الثلاثاء)، كما تم الترتيب له مسبقا.

وستناقش الفصائل، الاثنين، وفق قاسم، عددا من الملفات المتعلّقة بالانتخابات أبرزها “تأمين إجرائها، بكافة مراحلها الثلاث، دون تدخلات”.

وتابع “أيضا سيتم بحث تحييد الأشخاص والأطراف الذين يؤثرون على إرادة الناخب الفلسطيني، والخطوات اللازمة لإطلاق الحريات في الضفة الغربية، وغزة، إلى جانب التوافق على إطار سياسي يستطيع الكل الفلسطيني التحرك ضمنه”.

وأشار إلى أن حركته لديها “الخيارات والبدائل للتعامل مع كافة العقبات من أجل إنجاز هذا الملف”.

ووفق مرسوم رئاسي سابق، ستجرى الانتخابات، على 3 مراحل خلال العام الجاري: تشريعية في 22 مايو/ أيار، ورئاسية في 31 يوليو/ تموز، وانتخابات المجلس الوطني في 31 أغسطس/ آب.

وأُجريت آخر انتخابات فلسطينية للمجلس التشريعي مطلع 2006، وأسفرت عن فوز “حماس” بالأغلبية، فيما سبقها بعام انتخابات للرئاسة وفاز فيها الرئيس محمود عباس.

ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة، و”فتح”، وأسفرت وساطات واتفاقات عديدة مطلع الشهر الجاري عن توافق الحركتين على شكل وتوقيت الانتخابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى