تقاريرسلايدر

بما علق قيادي إخواني علي حفاوة حماس برجال السيسي و عباس  ؟

 

هنية وثروت
هنية وثروت

أبدي قيادي إخواني عدم ارتياحه لتسويق حركة المقاومة الإسلامية لاتفاق المصالحة مع سلطة عباس باعتباره انتصار عظيما و ليس كموقف اضطراري و ان يكون الاحتفال و التشريفات بحكومة الحمد كالفاتحين لافتا الي ان المظاهرالاحتفالية بالمصالحة  لم تراعي مشاعر ملايين من الفلسطينيين والمصريين والإخوان.

وقال الدكتور ممدوح المنير عضو الهيئة العليا بحزب الحرية والعدالة المحظور في مصر في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” دافعت في مقال سابق عن حركة حماس و موقفها من المصالحة و اعتبرتها قفزة الى الأمام تتخلى بموجبه عن عبء السلطة في غزة لحكومة عباس و تحافظ على نفسها كحركة مقاومة بلا أعباء السلطة و مسئولياتها خصوصا بعد تكالب الأعداء و محاصرة او خنق أي داعم لها و آخرهم قطر .

ومضي قائلا : لكن ما لا استسيغه و لا أقبله أن تسوق حماس المصالحة كانتصار عظيم و ليس كموقف اضطراري و ان يكون الاحتفال و التشريفات بحكومة الحمد كالفاتحين  مبديا استغرابه .وهو يري السعادة  السعادة بادية على السنوار في صحبة مدير المخابرات في حكومة عباس و الذي اذاق رجال حماس في الضفة الوان العذاب .

واستدرك الدكتور المنير وهو قيادي إخواني مقيم في تركيا قائلا : ان غالب من تصافحهم قيادات حماس في فرح وسرور و احتفاء مبالغ فيه هم اما خونة او عملاء او فاسدين ام مصاصي دماء و ساديين .وهو أمر كان يتطلب مراعاة مشاعر ملايين الفلسطينيين و الحمساويين و المصريين و الاخوان و ان تكون اجواء الاحتفال في حدها الادنى بشكل لا يأتي بأثر عكسي و لا مبالغة كما شهدنا و رفضها الكثيريين .

ودلل المنير علي ما ذهب اليه بأحداث تاريخية كان أبرزها ما جري في نهاية الحرب العراقية الايرانية التي دامت ثماني سنوات و كلفت الدولتين الكثير من الأرواح و الأموال ، لم يستنكف الخميني ان يعلن الى الشعب و يصارحه انه مضطر الى وقف اطلاق النار و انهاء الحرب و قال جملته الشهيرة للشعب الإيراني ” إني اتجرع السم ” و يقصد بها انهاء الحرب .

وأردف قائلا : بل حتى الآن و في الشهر الماضي عندما التقي الرئيس الصيني برئيس الوزراء الياباني لا يبتسم احتراما للشعب الصيني الذي قتل منه في الحرب العالمية الثانية على يد اليابانيين نحو ربع مليون بعد معركة نانجنغ في يوم 13 ديسمبر عام 1937 ميلادية .

وتابع : لا يبتسم رغم ان الصين حاليا اقوى من اليابان مئات المرات ، لكنه يقدر مشاعر شعبه ، فكان اولى بقادة حماس ان يقدروا ذلك و ان يصارحوا شعبهم و ان يقولوا لهم اننا مضطرون  الى ذلك و ليس نصر تاريخي يعلم الجميع انه سيسقط سريعا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى