الأخبارسلايدر

خطيب بلوشستان: صمت الدول المسلمة عن ممارسات الصين جريمة

الصين الأيغور الأمة| انتقد إمام وخطيب أهل السنة، في مقاطعة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران الشيخ عبد الحميد زهى، التمييز الذي تمارسه الصين ضد المسلميين، واصفا صمت الدول المسلمة بالجريمة. 

في درس ترجمة القرآن الكريم وتفسيره يوم في الجامع المكي في زاهدان عاصمة المقاطعة، أشار الشيخ عبد الحميد إلى أن  آخر الانتهاكات تمثلت في فصل الأطفال عن أسرهم، قائلا: “وفقا للأخبار والتقارير، تقوم دولة الصين بفصل أطفال المسلمين من أسرهم، لتربيهم في المدارس الخاصة على تعاليم غير إسلامية”.

واعتبر إمام أهل السنة أن صمت البلاد الإسلامية تجاه ممارسات الصين ضد المسلمين “جريمة”، وقال: “مع الأسف تصمت البلاد الإسلامية بسبب علاقاتها مع الصين، وهذه جريمة”.
وأضاف الشيخ عبد الحميد زهي مدير جامعة دار العلوم زاهدان، “لو لم تقطع الدول الإسلامية علاقاتها مع الصين احتجاجا على هذا الظلم والتمييز، فهي تعتبر مجرمة. على منظمات حقوق الإنسان وكذلك الدول التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان أن تحتجّ ضد هذه الخطوات اللاإنسانية لدولة الصين”.

وصف الشيخ عبد الحميد حكومة الصين، بأن لديها ضيق أفق رغم التقدم الذي تعيشه البلاد، قائلا: “الصين رغم تقدمها في المجالات المادية والصناعة والتقانة، لكن قادتها ورؤسائها لا يزالوا ضيقين في المجالات الفكرية والثقافية”.

واستطرد خطيب أهل السنة قائلا: “دولة الصين لا زالت تمارس التضييقات والضغوطات الدينية، وتعذب المواطنين المسلمين، ولا تأذن لهم بإقامة الصلاة، وتعليم القرآن الكريم، والصوم، وتمارس الظلم ضد الأقلية المسلمة في هذا البلد. فإن واصلت دولة الصين الجريمة بحق المسلمين، سيبتليهم الله تعالى بالعذاب”.

واستطرد: “قادة الروس بعد قرن من الاستبداد والقمع والتضييقات، أدركوا أنه من الضروري إعطاء الحريات للمسلمين والأديان كلها، لكن من المثير للعجب أن الصين ما زالت ساياسات ضيقة الأفق”.

ووفق بحث أعدته شبكة (BBC) تفصل الصين بشكل متعمد الأطفال المسلمين عن عائلاتهم والبيئة الدينية واللغوية الخاصة بهم وتضعهم في مناطق بعيدة في إقليم شينجيانج (تركستان الشرقية).

 

وفي أبريل/ نيسان الماضي، قدت منظمة العفو الدولية وجود حوالي مليون شخص أغلبهم أقليات عرقية مسلمة محتجزون تعسفياً في معسكرات “إزالة التطرف” في منطقة شينجيانج أويغور، ومن بينهم أويغوريون وكازاخيون وأقليات عرقية أخرى، والتي تعتبر ممارساتها الدينية والثقافية أساساً لهويتهم.

وقال تقرير لممنظمة “يبدو أن عمليات الاحتجاز جزء من جهود الحكومة الصينية للقضاء على المعتقدات الدينية والجوانب الثقافية للهوية من أجل فرض الولاء السياسي للدولة والحزب الشيوعي الصيني”.

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى