تقاريرسلايدر

مؤتمر “الجيل والإنتقال الديموقراطي” يناقش تحديات الشباب ببلاد الربيع العربي

جانب من جلسات مؤتمر الجيل والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي
جانب من جلسات مؤتمر الجيل والانتقال الديمقراطي في الوطن العربي

يعقد مؤتمر (الجيل والإنتقال الديموقراطي في الوطن العـربي) اليوم السبت آخر جلساته في مدينة الحمامات التونسية، والتي بدأت يوم 22 سبتمبر، بمشاركة باحثين من بلاد ثورات الربيع العربي ، بتنظيم من المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

وتأتي الجلسة العشرون للمؤتمر بعنوان “الشباب وتحديات الانتقال” بمشاركة باحثين من دول الربيع العربي مصر وتونس واليمن.

وبدأت الجلسة بدراسة عنوانها “الديمقراطية المفاجئة: الشباب العربي وتحدي الانتقال الديمقراطي” للباحث محمد بالراشد، والتي يناقش فيها أسباب غياب ثقافة ديمقراطية لدى الشباب العرب، وسبل إرساء تلك الثقافة التي من شأنها أن تعيد الشباب إلى دورهم الفاعل ومساهمتهم النشيطة في مجتمعاتهم.

كما تطرق الي رصد عزوف الشباب عن الممارسة السياسية، والذي يعكس أزمة الثقة التي تعرقل الانتقال الديمقراطي؛ ويري الباحث أنها “أزمة ثقة بالسياسيين، أدت بهم إلى الانكفاء على الذات، والإحساس بالهامشية”.

وبحسب الدراسة، فالديمقراطية تقتضي اكساب الشباب مهارات الحياة الديمقراطية، من قبيل التفاوض والتواصل الفعال والتفكير الناقد والعمل بروح الفريق والاعتراف بالآخر وتقبل الاختلاف.

فيما إعتبر الباحث محمد بالراشد عملية إصدار النصوص التشريعية ما هي “إلا إطارًا للفعل الديمقراطي الواعي المترجم لثقافة الاختلاف والتسامح من ناحية، ولثقافة الثقة بالنفس وتقدير الذات من ناحية أخرى”.

وفي موضوع بحث آخر قدمته الباحثة رحمة بن سليمان من تونس بعنوان “قراءة سوسيولوجية في مطالب شباب الثورة التونسية وتمثلاتهم لمسار العدالة الانتقالية وانتظاراتهم منه”، قالت الباحثة أن شباب ثورة 14 جانفي 2011 خرجوا بطريقة عفويّة من دون قيادات حزبيّة ولا حقوقيّة ولا تنظيم مسبق؛ إذ خلت الثورة من الإستراتيجيات والتخطيط، وحكمت بروح الجماعة الساكن في الحشد.

وإستعرضت “بن سليمان”في بحثها تدرّج مطالب الشباب خلال الثورة من مطالب كونيّة عامّة تنادي بالحريّة والعدل والمساواة إلى محليّة خاصّة، إلى أخرى ذات ذات رؤية وتمثّلات وانتظارات محلية.

ورات أن المطالب والانتظارات التي استقتها فئة الشباب من واقعها قبل الثورة وبعدها هي المكوّن الأساسي لتمثّلاتها التي بنيت في أذهانها حول مسار العدالة الانتقاليّة في تونس، موضحة أن الشباب خلال الفترة الانتقالية “مروا بمراحل بين الأمل والخيبة في مشهد فسيفسائي يغلب عليه عدم الاستقرار”.

أما الباحثة فرح رمزي من مصر، فحمل موضوع دراستها بعنوان “جيل الثورة: كيف تغيرت علاقة الشباب المصريين بالسياسة بعد 2011؟” تساؤلاً حول إلى أي مدى يُعَدُّ حراك ثورة 25 يناير المصرية وما يليه كاشفًا عن جيل جديد من الشباب؟

وقالت الباحثة أن البعد العمري والجيلي وجد بالفعل أثناء الحراك الثوري في مصر لكن ثمة ضرورة لإعادة النظر في طريقة استخدام مثل هذه المصطلحات في فهم التغيرات السياسية والاجتماعية في مصر.

واكدت علي تغير الصور النمطية عن الشباب في الخطابات السياسية والإعلامية منذ 2011 من منطق الأزمة إلى منطلق البطولة والثورية.
الربيع العربيوفي موضوع للباحث فيصل حسن محبوب من اليمن بعنوان “دور الشباب في عملية الانتقال السياسي في الجمهورية اليمنية في الفترة 2011-2015” تناول تساؤلا حول أهداف الثورة الشبابية ومطالبها للمرحلة الانتقالية في الجمهورية اليمنية؟ ما هو موقع الشباب في المرحلة الانتقالية، وما هي أدوارهم في فعاليات الحوار الوطني الشامل؟

وأجابت الدراسة عن هذه التساؤلات بالقول أن “دور الشباب في عملية الانتقال السياسي، في الجمهورية اليمنية، كان دورًا مؤثرًا؛ إذ استطاعوا تحقيق عديد من الأهداف والمطالب التي رفعوها أثناء الثورة، كما استطاعوا الضغط، مع عدد من المكونات السياسية والاجتماعية، من أجل إعادة بناء المؤسسة العسكرية والأمنية، وإقالة أبناء الرئيس السابق وأقاربه من مناصبهم”.

طالع أيضا: مؤتمر بتونس يناقش تأثير مرحلة “الإنتقال الديموقراطي” علي”شباب الإسلاميين”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى