تقاريرسلايدر

بعد ميناء السخنة.. “موانئ دبي” في قناة السويس ماذا بعد؟


في الوقت الذي يتزايد النفوذ الاقتصاد الإماراتي في مصر، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي اليوم الأربعاء، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وافق على تأسيس شركة تنمية رئيسية مشتركة بين الهيئة العامة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، ومجموعة موانئ دبي العالمية.

وأضاف المكتب الإعلامي في تغريدات عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، أن الشركة المشتركة بين موانئ دبي والهيئة الاقتصادية لمنطقة قناة السويس، ستعمل على تنفيذ حزمة مشروعات في منطقة القناة.

ورحب الرئيس المصري بالتعاون مع موانئ دبي العالمية وقيامها بتوسيع نشاطها في مصر، في ظل دورها في دعم حركة التجارة الدولية وتطوير صناعة الموانئ.

ونقل المكتب الإعلامي عن الرئيس المصري تأكيده خلال الاجتماع اليوم مع رئيس مجموعة موانئ دبي العالمية، تقديم الحكومة لكل أوجه الدعم اللازم لبدء تنفيذ المشروعات في أقرب وقت.

وقال رئيس مجموعة موانئ دبي العالمية سلطان بن سليم، إنه سيتم إنشاء منطقة صناعية ولوجستية وتجارية متكاملة، تشمل كل الخدمات والمناطق السكنية والترفيهية.

وتابع بن سليم: “منطقة قناة السويس من أكثر المناطق تميزا في العالم على الصعيد الاقتصادي، إضافة لقربها من مختلف الأسواق العالمية”.

وتستحوذ القناة على جزء كبير من حركة التجارة العالمية، وهي عمود فقري للنقل البحري على الصعيد الدولي.

ويثير هذا الخبر التساؤل حول التوسع الإمارات في مصر من خلال المواني، إذ تدير موانئ دبي العالمية ميناء السخنة في مصر، ضمن 78 ميناء بحريا تتولى إدارتها في 40 دولة في مختلف أنحاء العالم، وتعد شركة موانيء دبي العالمية ” DP Worlds” واحدة من أكبر مشغلي الموانيء البحرية في العالم، كما إنها متفرعة عن شركة دبي العالمية الذراع الاستثمارية الدولية مملوكة بنسبة 80% للمجموعة شبه لحكومة دبي إحدى إمارات دولة الإمارات العربية المتحدة وثاني أثري إماراتها بعد أبو ظبي.

وتعد موانئ دبي العالمية السخنة هو جزء من شبكة موانئ دبي العالمية على المستوى الدولي، إذ تدير شركة موانئ دبي العالمية، ميناء السخنة الذى يقع قرب الطرف الجنوبي لقناة السويس ، بموجب عقد تم توقيعه عام 2008 اشترت بموجبه 90% من أسهم شركة تطوير ميناء السخنة صاحبة الامتياز والمسؤولة عن تشغيل ميناء السخنة مقابل 670 مليون دولار.

وكان اللواء حسن فلاح، رئيس هيئة موانى البحر الأحمر سابقاً ، قد صرح في أغسطس الماضي أن ميناء السخنة، عبارة عن 6 أحواض تم استخدام حوض واحد منه، وإنه تم التعاقد مع شركة موانئ دبي العالمية لإنشاء الحوض الثاني بمبلغ 600 مليون دولار، وجارى التفاوض على توسعة محطة الصب السائل لتصل إلى 400 ألف متر مربع، كما يجري التفاوض على إنشاء محطة البضائع العامة بمساحة 160 ألف متر مربع، وذلك بالتزامن مع إطلاق ومشروع تنمية إقليم قناة السويس.

جاء ذلك فى إطار تنمية إقليم قناة السويس والذى يعتمد على تطوير الأراضي المتاخمة لمجرى القناة، واستثمارها في إقامة مصانع ومناطق لوجستية.

ولكن يبقى السؤال هل يقف التوسع الإماراتي عند هذا الحد؟، هذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى