الأخبارسلايدرسياسة

بعد تدمير قاعدته الرئيسية.. حفتر يأمر بضرب السفن والشركات التركية بليبيا

أمر خليفة حفتر، مساء الجمعة قواته بضرب السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية وكافة “الأهداف الاستراتيجية التركية” على الأراضي الليبية من شركات ومقار ومشروعات. وذلك بعد أن طردته القوات الشرعية بمساعدة تركية من قاعدته الرئيسية في غريان الأربعاء الماضي.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر في بيان إنّ الأوامر صدرت “للقوات الجوية باستهداف السفن والقوارب داخل المياه الإقليمية وللقوات البرية باستهداف كافة الأهداف الاستراتيجية التركية”.

وأضاف “تُعتبر الشركات والمقرّات التركية وكافة المشروعات التي تؤول للدولة التركية أهدافاً مشروعة للقوات المسلّحة رداً على هذا العدوان، ويتم ايقاف جميع الرحلات من وإلى تركيا والقبض على أي تركي داخل الأراضي الليبية”.

وتسيّر شركات ليبية رحلات جوية منتظمة الى تركيا انطلاقا من مطارَي معيتيقة في طرابلس ومصراتة (غرب).

ولم يوضح المسماري كيف ستتمكن قواته من فرض حظر طيران في منطقة غير خاضعة لسيطرتها.

وأوضح المسماري في بيانه أنّ قرار استهداف المصالح التركية صدر ردّاً على ما تتعرّض له “الأراضي الليبية منذ ليلة البارحة من غزو تركي غاشم.

وتدعم أنقرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً ومقرّها طرابلس، بينما تدعم الرياض وأبو ظبي حفتر الذي يشنّ منذ مطلع نيسان/أبريل هجوماً للسيطرة على طرابلس.

وغرقت ليبيا في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتفاقمت حدة الأزمة مع بدء حفتر في 4 نيسان/ابريل عمليةً عسكريةً للسيطرة على طرابلس، مقرّ حكومة الوفاق.

وبعد تقدّم سريع، تعثّرت قوات حفتر على أبواب طرابلس في مواجهة القوات الموالية لحكومة الوفاق التي سدّدت لها ضربة موجعة الأربعاء بسيطرتها بشكل مفاجئ على مدينة غريان.

وتسبّبت المعارك منذ اندلاعها بسقوط 739 قتيلاً على الأقلّ وإصابة أكثر من أربعة آلاف بجروح، فيما وصل عدد النازحين إلى 94 ألف شخص، بحسب وكالات الأمم المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى