الأخبارسلايدرسياسة

بعد أنباء عن «انقلاب عسكري».. بيان سوداني حول فض اعتصام القيادة العامة

الأمة| أصدرت اللجنة المعنية بالتحقيق في فض اعتصام مقر قيادة الجيش السوداني، اليوم الخميس، بيانًا رسميًا ردت خلاله على الأنباء التي حذرت من احتمالية حدوث انقلاب عسكري بالبلاد جراء نتيجة التحقيقات.

وقال رئيس لجنة التحقيق، «نبيل أديب»، إنهم ماضون في التحقيق من أجل تقديم قضية متكاملة الأركان قُبيل بدء المحاكمة في الحادثة التي وقعت قبل عامين وخلفت عشرات الضحايا.

وأوضح «أديب»، أن الأنباء التي نسبتها له مواقع صحفية أمس الأول -الثلاثاء-، وتُحذر من أن نتائج التحقيقات قد تؤدي إلى انقلاب عسكري، أو اضطرابات جماهيرية في الشوارع، غير صحيحة.

وأضاف رئيس اللجنة المعنية بالتحقيق في فض اعتصام مقر قيادة الجيش السوداني: «هذا الحديث بالشكل الذي تم تناوله في الإعلام مبتور وغير صحيح».

وشدد على أن اللجنة حرصت منذ تشكيلها بقرار رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، في 22 سبتمبر 2019، على تكوين علاقة مع الإعلام ترتكز على الشفافية والوضوح وتمليك الحقائق دون الخوض في التفاصيل التي تؤثر على سير التحقيقات.

وأكد أنهم سيعملون على تطوير العلاقة مع وسائل الإعلام في الأيام القادمة حتى لا تتكرر مثل هذه الأخطاء المشوشة، والتي تنحى للتضليل وتغبيش الحقائق، على حد البيان.

وشهد السودان في يونيو 2019، مقتل 66 شخصًا بحسب الروايات الرسمية، جراء إقدام مسلحون بزي عسكري على فض اعتصام سلمي كان يطالب بتسليم السلطة للمدنيين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.

وبحسب قوى إعلان الحرية والتغيير-قائدة الحراك الشعبي آنذاك-، فإن فض الاعتصام أسفر عن مقتل 128 شخص بخلاف البيان الرسمي لوزارة الصحة الذي قال إن عدد القتلى 66 شخصًا.

وكانت قوى التغيير، حملت المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة آنذاك، مسؤولية فض الاعتصام السلمي، وهو ما نفاه الأخير مؤكدًا أنه لم يصدر أي أوامر بذلك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى