اقتصادالأخبار

بسبب الصخري الأمريكي.. “موديز” تتوقع عدم تجاوز النفط مستوى الـ60 دولارا في 2018

وكالة موديز

قالت وكالة موديز العالمية لخدمات المستثمرين، في مذكرة بحثية اليوم الثلاثاء، أن أسعار النفط من المتوقع أن تبقى بين 40 و60 دولارا للبرميل في العام الجاري (2018)، على الرغم من تمديد اتفاق خفض الإنتاج من جانب “أوبك” حتى نهاية العام.

وذكرت “موديز”، أن أسعار النفط ستظل عند هذا المستوى أو متقلبة حولها، بسبب نمو المعروض العالمي وزيادة الإنتاج الصخري الأمريكي، علاوة على عدم الامتثال المحتمل بتخفيضات الإنتاج.

وبدأ الأعضاء في “أوبك” ومنتجون مستقلون بقيادة روسيا، مطلع 2017، خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا، لمدة 6 شهور، ثم تم التمديد حتى نهاية مارس 2018.

واتفقت منظمة الدول المصدرة للبترول في 30 نوفمبر الماضي، على تمديد خفض إنتاج النفط 9 أشهر إضافية تنتهي في ديسمبر 2018، وسط خطوات تنفذها المنظمة ومنتجون مستقلون لخفض مخزونات النفط.

وقال تيري مارشال نائب الرئيس الأول لدي موديز، بحسب التقرير: “أدت الاضطرابات السياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب توقعات تمديد اتفاق “أوبك” بشأن خفض الإنتاج، إلى دعم أسعار النفط في أواخر 2017″.

وزاد التقرير: “سيستمر الطلب العالمي على النفط في النمو حتى 2040، مع وصول الطلب على وقود المركبات الخفيفة لأعلى مستوياته بحلول 2030”.

وتوقعت موديز، أن تركز شركات الاستكشاف والإنتاج في أمريكا الشمالية على تعزيز الإيرادات والأرباح في العام الجاري، بعد ضخها لاستثمارات رأسمالية قوية في العام الماضي.

وتابع التقرير: “في الوقت نفسه، ستواصل صناعة خدمات حقول النفط العالمية انتعاشها من تراجع أسعار النفط في 2018، على الرغم من أن أداء القطاع سيظل ضعيفا”.

وقالت “موديز” إن عمليات الاندماج والاستحواذ بين الشركات العالمية الكبرى في صناعة النفط والغاز ستواصل انتعاشها، مضيفة أن التقييم سيعزز عمليات الدمج الكبيرة في قطاع الاستكشاف والإنتاج.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى