تقاريرسلايدر

بايدن: نعمل على تحديد منفذي الهجوم على قاعدة عين الأسد

الأمة| صرح الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه جار العمل على تحديد هوية منفذي الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية، غرب العراق، حيث يتمركز جنود أمريكيون، فيما قتل شخص في الهجوم.

جاء ذلك خلال إجابة الرئيس الأمريكي جو بايدن على أسئلة الصحفيين أثناء اجتماعه الأربعاء مع أعضاء الكونجرس.

وتعرضت قاعدة عين الأسد الأمريكية في الأنبار غرب العراق صباح الأربعاء، إلى هجوم صاروخي عنيف، بعد استهداف إيراني تعرضت له العام الماضي من قبل الحرس الثوري الإيراني. وسقطت 10 صواريخ نوع جراد على قاعدة على القاعدة.

وحول مسألة الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية، قال بايدن: “نحن نتابع هذا الموضوع الآن. الحمد لله، لم يمت أحد -من الهجوم- نتيجة هذا الهجوم، وتوفي أحد المتعاقدين معهم بنوبة قلبية. نحن نعمل على تحديد منفذي الهجوم، سنتخذ قرارات في هذا الشأن “.

وجاء الهجوم بعد أن نشرت وسائل إعلام إيرانية الجمعة مقطع فيديو جديد، للضربة الصاروخية الإيرانية لقاعدة “عين الأسد” في يناير 2020 ردا على مقتل قائد الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني وبرفقته أبو مهدي المعندس زعيم الحشد الشعبي العراقي.

https://twitter.com/Von3Juv3VJSH3/status/1366415886043774977

وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي، أن الهجمات الصاروخية على قاعدة عين الأسد الجوية، حيث يتمركز جنود أمريكيون في العراق، تتماشى مع الهجمات السابقة، في إشارة إلى الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران.

وردا على أسئلة المؤتمر الصحفي اليومي، قال كيربي إن لديهم معلومات عن الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية في الوقت الحالي، حيث تم إطلاق 10 صواريخ وجميعها أصابت القاعدة.

وذكر أنه تم تفعيل أنظمة الوقاية من الصواريخ والمدافع والهاون ردا على الهجمات، وتجنب كيربي التصريح بعدم تمكنهم من إصابة الصواريخ التي تم إطلاقها.

وقال كيربي إن ما حدث في العراق ينذر بالخطر، وأنه تم التحقيق مع المسؤولين عن وقوع الهجوم، وفي هذه المرحلة لا يعرفون الجهة التي نفذت هذا الهجوم.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت الهجمات الصاروخية الأخيرة مماثلة للهجمات السابقة، قال كيربي: “لقد رأينا هجمات صاروخية من قبل الجماعات المدعومة من الشيعة. لذا فهي بالتأكيد تتماشى مع الهجمات السابقة التي شنتها الجماعات المدعومة من الشيعة”. قالت.

وذكر كريبي أيضًا أن إيران تدعم المليشيات الشيعية بطرق مختلفة لمنذ فترة طويلة وادعى أن سياسة الإدارة السابقة للضغط الأقصى على إيران شجعت إيران بشكل أكبر.

وقال إن “العلاقات بين إيران والولايات المتحدة لا تزال متوترة”. وقال كيربي إن “دعم الميليشيات الشيعية” من قبل إيران لم يمر مرور الكرام.

وأدان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الهجوم على قاعدة عين الأسد وقال إن هذه الهجمات “لا يمكن تبريرها تحت اي عنوان واي مسمى، وانها تضر بالتقدم الذي يحققه العراق، سواء لجهة تجاوز الازمة الاقتصادية، او الدور المتنامي للعراق في تحقيق الامن والاستقرار اقليميا ودوليا.

وشدد الكاظمي: أن “الأجهزة الأمنية لديها توجيهات واضحة لاتخاذ موقف حاسم من هذه الجماعات مهما اختلفت مسمياتها وادعاءاتها “، رافضاً محاولات التشبث بانتماء غير حقيقي لاحد الاجهزة الامنية العراقية، وتحركها بغطاء مزيف”،مؤكدا :” ان محاسبة المسيئين من اية جهة كانت، ستصب في حماية سمعة قواتنا الامنية البطلة “.

وأكد القائد العام للقوات المسلح أن “اي طرف يعتقد انه فوق الدولة او انه قادر على فرض اجندته على العراق وعلى مستقبل ابنائه، فهو واهم “.

واضاف “مسؤوليتنا الوطنية والاخلاقية تجاه شعبنا تحتم علينا ان لا نسمح لمنطق السلاح ان يتقدم على منطق الدولة. و لا بد للعراق من اخراج نفسه من الصراعات الاقليمية والدولية والتحرك وفق اولويات عراقية خالصة”.

ودعا جميع القوى السياسية لاتخاذ مواقف معلنة وواضحة لدعم توجه الحكومة في هذا الاطار ولحماية الشعب والدولة.

وفي ما يتعلق بالوجود الاجنبي على الاراضي العراقية، اكد القائد العام للقوات المسلحة ، انه :” في الوقت الذي جاءت فيه تلك القوات بطلب من الحكومة العراقية في حينها، فان هذه الحكومة اخذت على عاتقها الدخول في حوار ستراتيجي مع الولايات المتحدة، اثمر حتى الان عن خروج 60٪ من قوات التحالف من العراق بلغة الحوار وليس لغة السلاح”.

وتابع :”اننا ماضون في الحوار وفق الاولويات والاحتياجات العراقية للاتفاق على جداول زمنية لمغادرة القوات القتالية، والاتفاق على آليات توفر ما تحتاجه قواتنا الامنية من تدريب ، واسناد ومشورة للقوات العراقية “.

وجددت فصائل شيعية مسلحة تهديد القوات الأمريكية باستهدافها حال لم تستجب لقرار البرلمان بمغادرة القوات الأجنبية العراق.

والشهر الماضي تعرضت عدة أهداف أمريكية في العراق للاستهداف بالصواريخ.

في 22 فبراير الماضي تعرضت المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تحتوى على مقار العديد من البعثات الدبلوماسية من بينها السفارة الأمريكية لهجوم صاروخي وأطلقت السفارة الأميركية صافرات الإنذار مع سقوط الصواريخ. جاء ذلك بعد تعرض قاعدة عسكرية أمريكية في مطار أربيل  لهجوم صاروخي نفذته مليشيا شيعية موالية لإيران تطلق على نفسها “اولياء الدم”. وسبق ذلك تعرض قاعدة بلد العسكرية في محافظة صلاح الدين، شمال العراق التي يتواجد بها قوات أمريكية لهجوم صاروخي.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى