الأخبارسلايدرسياسة

بالصور.. استهداف قاعدة بها قوات أمريكية بـ ١٤ صاروخ كاتيوشا في العراق

استهداف قاعدة بها قوات أمريكية بـ ١٤ صاروخ كاتيوشا في العراق

أفادت مصادر من الشرطة العراقية باستهداف قاعدة عين الأسد في الأنبار شمال العراق بـ 14 صاروخ كاتيوشا.

وأضافت أنه تم العثور على منصة إطلاق صواريخ في البغدادي بمحيط قاعدة عين الأسد. وذكرت مصادر الشرطة احتراق الشاحنة التي كانت تحمل منصة الصواريخ.

وقالت وكالة الأنباء العراقية، إن 10 صواريخ سقطت على قاعدة عين الأسد، التي تتواجد فيها القوات الأميركية إضافة إلى قوات عراقية وقوات من التحالف، ليكون القصف الثاني على قاعدة تستضيف قوات أميركية خلال أقل من شهر، بعد قصف أربيل.

وأضافت أنه “تم تشغيل صافرات الإذار للدخول إلى الملاجئ”، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات حتى اللحظة”.

وقبل نحو اسبوعين، استهدفت 4 صواريخ ضربت قاعدة بلد الجوية العراقية شمال العاصمة بغداد، التي تستضيف قوات أميركية أو متعاقدين أميركيين، مما أسفر عن إصابة متعاقد عراقي.

وذكر الجيش العراقي أن أربعة صواريخ ضربت القاعدة. وقال مسؤولو الأمن العراقيون في بادئ الأمر إن ثلاثة صواريخ ضربت القاعدة وأبلغوا رويترز بأن المتعاقد أصيب بجروح لا تهدد حياته.

واعتبر الثاني من نوعه خلال أقل من أسبوع الذي يستهدف قاعدة تستضيف قوات أميركية أو متعاقدين أميركيين.

وفي 15 فبراير، أصابت صواريخ القاعدة العسكرية الأميركية الموجودة في مطار أربيل، مما أسفر عن مقتل متعاقد غير أميركي.

يذكر أن العراق شهد خلال الأشهر الماضية، عدة هجمات صاروخية، استهدفت قواعد عسكرية تضم قوات أميركية، كما استُهدف محيط السفارة الأميركية في بغداد مراراً خلال السنوات الأخيرة.

وغالباً ما تتجه أصابع الاتهام، على الرغم من عدم توقيف السلطات العراقية أي متورطين، إلى الميليشيات المسلحة الموالية لإيران في البلاد.

وفي نفس السياق تفاصيل جديدة تم الكشف عنها تتعلق بالرد الإيراني على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني وقصفها قاعدة عين الأسد، فيما وصف حينها بأنه رد متفق عليه لم يسفر عن مقتل أي جندي أميركي، لكن بحسب المعلومات فإن القصف الإيراني كاد يشعل حربا شاملة بين واشنطن وطهران.

استهداف قاعدة بها قوات أمريكية بـ ١٤ صاروخ كاتيوشا في العراق

فالضربةُ الأميركيةُ التي قتلت قاسم سليماني مطلعَ العام الماضي، كانت قاسيةً جدا على إيران، وبعد أن قُتل الرجلُ بدأت التكهناتُ حول آلية الرد، “هل ستستهدف طهرانُ القواتِ الأميركيةَ في العراق؟”.

ثمانون دقيقةً عاشها ما يقارب ألف جنديٍّ أميركي، فصلتهم عن الموتِ معلوماتٌ تواردت من القيادةِ المركزيةِ الأميركية في فلوريدا، كشفتها شهاداتٌ وردت في برنامج “60 دقيقة” على شبكةِ “سي بي أس نيوز” الأميركية

وأفادت معلوماتٌ استخباراتيةٌ وردت للمركز أن 27 صاروخا إيرانيا باليستيا متوسطَ المدى في طريقِها لتسويةِ قاعدةِ عين الأسد القابعةِ على بُعد 120 ميلاً غرب بغداد، وأن فرصَ النجاةِ غيرُ مؤكدة حالَ عدم ِ التحرك.

بِناءً على المعلوماتِ، أعد مركزُ القيادة خطةً محكمةً تقضي بتقسيم الجنودِ على أساسِ القدرةِ القتالية، وإرسالِ معظمِهم إلى الصحراء ليشاهدوا الهجوم لو وقع بأمان.

كما عمل على تحديد موعدِ الإخلاءِ بشكلٍ صحيح بحيث لا يعلم الطرفُ الإيراني التوقيتَ ويغير خطتَه.

في تلك الأثناء، كان الإيرانيون يراقبون القاعدة عبر الأقمارِ الصناعيةِ التجارية، وكان على الجانبِ الأميركي الانتظارُ لتحميلِ آخرِ صورةٍ قبل الإخلاء.

وحين تأكدت القيادةُ المركزيةُ أن طهران لا ترى عبر أقمارِها سوى قواتٍ على الأرضِ وعمال، استغلت الموقفَ لإخلاءِ أكثرَ من 50 طائرةً وألف جندي.

وأطلقت إيرانُ في تلك الليلة ما مجموعُه 16 صاروخا من ثلاثةِ مواقع، سقط 11 منها في قاعدةِ عين الأسد فيما ضلت خمسةٌ منها طريقَها.

وأدت الانفجاراتُ إلى اندلاع النيران التي كانت تصل إلى المخابئ ولم توفر الملاجئُ حمايةً أبدا، رغم ذلك لم تُسفر عن قتلى.

وقالت القيادة المركزيةُ الأميركية إن الهجوم لا يُشبه أيَّ شيء، وأنه لولا التحركُ بهذه الطريقة لكانت القواتُ الأميركيةُ أمام حربٍ لا محالة.

ويقول رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إن الهجمات الصاروخية تستهدف إحراج الدولة.

استهداف قاعدة بها قوات أمريكية بـ ١٤ صاروخ كاتيوشا في العراق

وكانت فصائل شيعية مسلحة، بينها كتائب “حزب الله” العراقي، هددت باستهداف القوات والمصالح الأمريكية بالبلاد، في حال لم تنسحب امتثالا لقرار البرلمان القاضي بإنهاء الوجود العسكري فيها.

وتتهم الولايات المتحدة كتائب “حزب الله” وفصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بالوقوف وراء هجمات صاروخية متكررة تستهدف سفارتها الموجودة وقواعدها العسكرية.

وقاعدة “عين الأسد” تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.

استهداف قاعدة بها قوات أمريكية بـ ١٤ صاروخ كاتيوشا في العراق

وتتعرض المنطقة الخضراء، التي تضم سفارة واشنطن في بغداد، والقواعد العسكرية التي تستضيف قوات التحالف الدولي لهجمات صاروخية، منذ مقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية، مطلع العام الماضي.‎

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى