تقاريرسلايدر

بالتفاصيل : رد  الجماعة الإسلامية علي اتهامات علي جمعة لأميرها الراحل

 

 

د. عمر عبدالرحمن وعلي جمعة

ردت الجماعة الإسلامية بشكل حاد علي الاتهامات التي وجهها الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية للدكتور عمر عبد الرحمن أمير الجماعة الراحل والخاص بقيام الأخير بالاستيلاء علي أموال الجماعة نظر لحبه الشديد للمال بحسب مزاعم جمعة

ورفضت الجماعة الإسلامية هذه الاتهامات معتبرة أن هذه الاتهامات محض افتراء لا قيمة له ولن تمس قامة بوزن الدكتور عمر عبدا لرحمن معتبرة أنه لولا عمامة جمعة الأزهرية لرصدوا له كل الفضائح والمخازي  مالية وغيرها

وأنبري قادة الجماعة الإسلامية للدفاع عن الأب الروحي الراحل للجماعة معددين مناقبه وزهده في الدنيا وسابقته وجهاده مؤكدين أن الاتهامات التي روجها جمعة منسوبة  إلي بعض أعضاء الجماعة الإسلامية هي أكاذيب لها أساس لها من الصحة فيما اعتبر جناح أخر  تصريحات جمعة لا قيمة لها لا يجب الالتفات إليها أو الاهتمام بها.

وقال الشيخ عبود الزمر عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية مفندا اتهامات جمعة :أشهد الله أن الشيخ عمر عبدا لرحمن رحمه كان رجلا تقيا نقيا ورعا وبذل نفسه وماله في سبيل الدعوة وكلمة الحق وتصحيح الأفكار الضالة كالفكر التكفيري وكان يناظرهم ويردهم إلي الصواب

واستدرك الزمر في تصريحات لـ “الأمة  ” للقول : لو كان د. عبدا لرحمن ممالئا للسلطة ومتقربا من أجهزتها  كما زعم علي جمعة ما سلك هذا الطريق بل صار مفتيا للديار المصرية

وتابع الزمر :ولو  كان الدكتور عمر عبدا لرحمن يأكل أموال الناس بالباطل ما كلف نفسه عناء الصيام والقيام والدعاء الطويل المعهود دائما عنه في الصلاة وهو يعلم أنه لا يستجاب له ولكان رضي بالدعة والراحة وحقق ملايين الجنيهات بأسهل الطريق .

واستمر الزمر في تعداد مناقب عبدا لرحمن : كان حريصا علي ترك كل شبهات في الطعام والشراب والأموال واجتناب المحرمات مستنكرا اتهامات جمعة بالقول يجب ان نحفظ حرمة الأموات ونذكر محاسنهم تنفيذا للقول المأثور :اذكروا محاسن موتكم .

رد المهندس أسامة حافظ رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية علي جمعة كان أكثر حدة حيث رفض هذه الاتهامات التي رددها مفتي الجمهورية السابق ملوحا بكشف مخازي جمعة علي كافة الأصعدة

وقال حافظ في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس  ” علي جمعة يقول عن الشيخ عمر عبد الرحمن أنه كان يسرق ، لولا العمامة التي علي رأسك لكشفت من مخازيك الشئ الكثير ليس في الاموال فقط”

وأعاد حافظ نشر تدوينة له علي صفحة التواصل الاجتماعي”فيس بوك ”  قائلا : زعم علي جمعة يوما أن العشرات من علماء الأزهر قد أشرفوا علي تأهيل عدد من منتسبي الجماعة الإسلامية من تورطوا في قتل السادات وإعادة دمجهم في المجتمع .

وزعم جمعة أن برامج تأهيلهم استمرت  ما بين سبع وتسع سنوات ولم يعد معظمهم للحياة العامة بعد . . بل تم تخفيض درجة تشددهم ونزلوا لمراتب أقل في دوائر التطرف مؤكدا أن الدولة نجحت في أن تجعل هؤلاء المتطرفين يكتبون هذه المراجعات بأيديهم

وذكر جمعة أنه يوافق  على هذه المراجعات كدواء لعلاج مرض التشدد وبهدف نقل المتشدد من دائرة تشدد عالية لدائرة تشدد أقل إلا أننا لا نقبل بهذه المراجعات كمناهج تعليمية وهى فقط – كما أشار – سم يأخذه المريض وليست منهجا لبناء الإنسان

ونفي رئيس مجلس شوري الجماعة الإسلامية هذه الرواية تماما قائلا : طوال مدة سجننا الطويلة منذ عام 1981 وحتى خروج أخر معتقل  من السجن لم نلتق بأى شخص له علاقة بالأزهر من اول فراشي المساجد وحتى شيخ الأزهر لا لتأهيلنا لأى سبب أخر حتى صلاة الجمعة لم يكونوا يسمحون لنا بالصلاة فى مسجد السجن مع المساجين وشيخ الأوقاف الأزهري وإنما كنا نصلى وحدنا بإمام منا . .

وعاد بسنوات إلي الوراء قائلا: وللدقة فإنه في نوبة من نوبات التكدير منعونا فى ليمان طرة من صلاة الجمعة ثلاث سنوات

وفي السياق  ذاته استنكر المهندس عاصم عبدا لماجد عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية اتهامات جمع للدكتور عمر عبدا لرحمن قائلا  :نصرانية تدعي الإسلام لتهاجم الشيخ/لشعراوي.في إشارة إلي الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي .و(علي جمعة) يدعي الإسلام هو الآخر ليهاجم د/عمر عبد الرحمن!!

ولم يكن هجوم الدكتور جمعة علي الأب الروحي للجماعة الإسلامية هو الأول بل كان جمعة حريصا طوال ظهوره علي في برنامج البيت بيتك بصحبة الإعلامي “تامر أمين ” حتى قبل ثورة 25يناير علي تشويه الجماعة الإسلامية فلم بتورع عن وصف أمير الراحل الدكتور “عمرعبدالرحمن ” بأنه  “Bad Doctor    ” في إشارة إلي انه الوحيد من أساتذة جامعة الأزهر الذي تبني أفكار الجهاد

وكان جمعة قد كرر هجومه ضد الدكتور عمر عبدا لرحمن  خلال ظهوره في برنامج “الله أعلم “، إن من بين علماء الأزهر الذين ضلّوا، كان الشيخ الضرير الراحل عمر عبدا لرحمن، بسبب حبه للمال.

وقال جمعة، خلال حواره في برنامج «والله أعلم» المذاع عبر فضائية «سي بي سي» أمس السبت :«جاءنا ناس من الجماعات قالوا كان بيسرقنا، فنصحناهم بالستر عليه لأن من ستر مؤمنا ستره الله، أما الآن نحن في حرب».

وحينما أنبري الإعلامي حسن الشاذلي  ليرد علي جمعة أن د. عبدا لرحمن متوفي ويجب حفظ كرامة الموتي رد جمعة بأننا في حرب يجب كشف الجميع فيها زاعما انه طالب منتسبي الجماعة الإسلامية ممن شكوا له من استيلاء عبدا لرحمن علي أموال الجماعة إلا يفضحوه علي حد قول جمعة .

وتوفي الدكتور عمر عبدا لرحمن أمير الجماعة الإسلامية في الثامن عشر من فبراير  الماضي  في أحد السجون الأمريكية بعد حبسه منفردا أكثر من 20عاما عن عمر يناهز 78عاما وشهدت مسقط رأسه بمدينة الجمالية جنازة حاشدة وتاريخية قلما شهدتها مصر .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى