تقاريرسلايدر

بالانفوجراف.. ننشر «الحصاد المر» للحوثي بمأرب خلال 24 ساعة

الأمة| تكبدت مليشيات جماعة الحوثي، المدعوم من إيران، خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري، خلال المعارك التي دارت مع قوات الشرعية في الساعات الماضية داخل جبهات القتال بمأرب، وسط اليمن.

وفي أحدث إحصائية للمركز الإعلامي للقوات المسلحة، عن مستجدات جبهات القتال في مأرب عن أمس الثلاثاء، فإن 23 عنصرًا من المليشيات المدعومة من إيران، فارقوا الحياة بنيران قوات الجيش.

ونجحت مدفعية الجيش، بدعمٍ جوي من مقاتلات تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في تدمير 6 أطقم عسكرية كانت تحمل تعزيزات عسكرية للمليشيات في مأرب بالإضافة إلى استهداف 3 عربات مدرعة وآاليات قتالية آخرى.

وعلى مدار المعارك التي دارت الثلاثاء؛ تمكنت قوات الجيش بدعم من مقاتلي المقاومة ورجال القبائل من استعادة أسحلى وذخائر متنوعة كانت بحوزة المليشيات الحوثية.

وأكد المركز الإعلامي، أن المليشيات، المدعومة من إيران، حاولت التسلل إلى أحد المواقع العسكرية شمال غرب مأرب، لكن محاولاتها باءت بالفشل تحت ضربات قوات الشرعية.

وشهدت مديرية رغوان، شمال غرب مأرب، مقتل ما لا يقل عن 30 عنصرًا حوثيًا وإصابة العشرات، بنيران الجيش والمقاومة الشعبية.

وأكد قائد عسكري لدائرة التوجيه المعنوي للجيش، أن المليشيات تكبدت خسائر في العتاد والأرواح بعد أن حاولت التقدم داخل «وادي الجفرة وحلحلان».

وقال، إن: «المعارك احتدمت منذ الساعات الأولى لصباح الثلاثاء، إثر محاولة للمليشيا التقدم، إلا أن الأبطال كانوا لها بالمرصاد، وأسفرت المعارك عن مقتل ما لا يقل عن 30 عنصراً وإصابة آخرين، وتدمير عتاد متنوع تابع للمليشيا».

من جانبه، أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، بما يحققه الجيش اليمني، وقال إن «الأحداث والتجارب التي شهدها اليمن خلال السنوات الماضية أثبتت أن مليشيا الحوثي المدعومة من إيران لا تمتلك أي حاضنة شعبية، ولا تمتلك مقومات الاستمرار أو البقاء، وأنها أوهن من بيت العنكبوت».

وأكد أن مليشيا الحوثي عاجزة عن تحقيق أي انتصار أو حسم أي معركة سياسية كانت أو عسكرية إلا عبر استغلالها انقسام اليمنيين، وأن استمرارها مرهون ببقاء الخلافات والصراعات بين المكونات السياسية والوطنية.

وفشلت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، في السيطرة على مأرب، طيلة الفترة الماضية بعد معارك دامية مع قوات الجيش ومقاتلي المقاومة الشعبية.

الصورة

ومأرب؛ واحدة من أهم المحافظات، نظرًا لاحتواءها على أكبر حقول النفط في اليمن، كما أن لها ثقلًا سياسيًا وعسكريًا وقبليًا داعمًا للشرعية، وتقع على ملتقى الطرق بين العاصمة صنعاء ومدن جنوب وشرق البلاد.

وتُعد مأرب؛ المعقل الوحيد للحكومة الشرعية في شمال اليمن، وملجأ لعشرات الآلاف الذين فروا من مناطق سيطرة الحوثيين منذ بداية الحرب، ولها كثافة سكانية عالية لكل الجمهور السياسي.

ومن خلال مأرب يمكن التوجه نحو المهرة، حيث تتواجد هناك قوات التحالف العربي، كما تُعد طريقًا سلسًا للتوجه إلى الجنوب نحو شبوة، وهى منطقة نفطية بالغة الأهمية وواجهة بحرية، ويمكن من خلالها أيضًا الوصول إلى حضرموت والتي بها موارد نفطية مهمة.

اقرأ أيضًا: سياسي يمني: مأرب عصية على الكسر العسكري لهذا السبب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى