تقاريرسلايدر

بالأرقام.. انتصارات «الشرعية» توجع الحوثيين في مأرب (فيديو)

الأمة| حققت قوات «الشرعية»، اليوم الأحد، انتصارات ميدانية على مليشيات جماعة الحوثي، خلال الساعات القليلة الماضية، في العديد من جبهات القتال بمحافظة مأرب، وسط اليمن.

وأسفرت مواجهات قوات الجيش مدعومة بمقاتلي المقاومة الشعبية وطائرات التحالف العربي، في جبهات «الكسارة والمشجح وصرواح» عن مقتل العشرات من عناصر مليشيات الحوثي، المدعومة من إيران.

وتحت غطاءٍ جوي من مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية، دمرت مدفعية الجيش اليمني، 7 آليات عسكرية وأطقم كانت تحمل تعزيزات بشرية للمليشيات قبل وصولها إلى جبهات القتال بمأرب.

ونجحت دفاعات الجيش، في إسقاط طائرتين مسيرتين للحوثيين، وتمكنت قوات الشرعية من استعادة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة كانت في حوزة المليشيات التي تم استهدافها اليوم.

ونشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة، مقطع فيديو يُظهر قوات الجيش وهى تستهدف عناصر من المليشيات خلال محاولتها التسلل غرب مأرب.

مواجهات عنيفة

وتشهد جبهات القتال في مأرب، مواجهات عنيفة، منذ أسبوعين، وتحديدًا مع إفشال محاولات السلام الأخيرة التي كانت تسعى لها كل من سلطنة عُمان وأمريكا.

وأفادت وسائل إعلام عالمية، نقلًا عن مسؤولين في القوات الحكومية، تأكيدهم سقوط 111 قتيلًا على الأقل من كلا الطرفين خلال فترة ما بين الخميس وصباح اليوم الأحد.

وأوضحت أن مليشيات الحوثي، شنت هجمات مكثفة من الشمال والجنوب والغرب، دون أن يتمكنوا من اختراق دفاعات القوات الحكومية في مأرب.

وأكدت مصادر تابعة للحكومة الشرعية، أن حدة الاشتباكات في مأرب اشتدت مساء السبت، مع سقوط عشرات القتلى من الجانبين جراء شن الحوثيين هجومًا جديدًا قوبل بضربات جوية مكثفة من التحالف.

وأوضح أحد المصادر لوكالة «رويترز»؛ أن المواجهات التي استمرت حتى الساعة الأولى من فجر اليوم كانت أعنف اشتباكات شهدتها مأرب منذ أسابيع.

الصورة

وفشلت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، في السيطرة على مأرب، طيلة الفترة الماضية بعد معارك دامية مع قوات الجيش ومقاتلي المقاومة الشعبية.

ومأرب؛ واحدة من أهم المحافظات، نظرًا لاحتواءها على أكبر حقول النفط في اليمن، كما أن لها ثقلًا سياسيًا وعسكريًا وقبليًا داعمًا للشرعية، وتقع على ملتقى الطرق بين العاصمة صنعاء ومدن جنوب وشرق البلاد.

وتُعد مأرب؛ المعقل الوحيد للحكومة الشرعية في شمال اليمن، وملجأ لعشرات الآلاف الذين فروا من مناطق سيطرة الحوثيين منذ بداية الحرب، ولها كثافة سكانية عالية لكل الجمهور السياسي.

ومن خلال مأرب يمكن التوجه نحو المهرة، حيث تتواجد هناك قوات التحالف العربي، كما تُعد طريقًا سلسًا للتوجه إلى الجنوب نحو شبوة، وهى منطقة نفطية بالغة الأهمية وواجهة بحرية، ويمكن من خلالها أيضًا الوصول إلى حضرموت والتي بها موارد نفطية مهمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى