أمة واحدةسلايدر

باكستان تطالب باعتذار ومعاقبة المسيئين للنبي محمد

قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، إنه يتعين على حكومات الدول الغربية التعامل مع الأشخاص الذين يسيئون للنبي محمد بنفس الطريقة التي يتعاملون بها مع منكري المحرقة النازية.

وكتب عمران خان على تويتر “رسالتي للمتطرفين في الخارج الذين ينغمسون في الإسلاموفوبيا والافتراءات العنصرية لإيذاء وإيلام 1.3 مليار مسلم في جميع أنحاء العالم: نحن المسلمين نتمتع بأكبر قدر من الحب والاحترام لنبينا صلى الله عليه وسلم الذي يعيش في قلوبنا. لا يمكننا أن نتسامح مع أي سوء احترام من هذا القبيل”.

وتابع عمران: “من الواضح أن أولئك الذين في الغرب، بمن فيهم سياسيو اليمين المتطرف، الذين ينغمسون عمدًا في مثل هذه الإساءات والكراهية تحت ستار حرية التعبير يفتقرون إلى الحس الأخلاقي والشجاعة للاعتذار لـ 1.3 مليار مسلم بسبب التسبب في هذا الأذى. نطالب باعتذار من هؤلاء المتطرفين”.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني “كما أدعو الحكومات الغربية التي حظرت أي تعليق سلبي على المحرقة إلى استخدام نفس المعايير لمعاقبة أولئك الذين ينشرون عن عمد رسالتهم الكراهية ضد المسلمين من خلال الإساءة إلى نبينا صلى الله عليه وسلم”.

ويعد إنكار المحرقة مخالفا للقانون في العديد من الدول الأوربية بما فيها ألمانيا وفرنسا حيث يواجه المتهمّون بذلك عقوبة السجن.

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني بعد تغريدة من زعيم حزب “من أجل الحرية” في هولندا المعادي للإسلام خيرت فيلدرز، هاجم فيها شهر رمضان.

ونشر فيلدرز مقطعا مصورا عبر”تويتر”، بعنوان “لا للإسلام لا لرمـضان.. حرية لا للإسلام”.

وتضمن المقطع المصور الذي شاركه السياسي الهولندي، صوت الأذان، وعبارات “رمضان ليس من ثقافتنا، ولا من تاريخنا وليس من مستقبلنا.. أوقفوا الأسلمة.. الإسلام لا ينتمي إلى هولندا”.

وفي عام 2018، نظم فيلدرز مسابقة دولية حول رسوم كاريكاتورية للنبي محمد ما أثار انتقادات عالمية.

وكانت “حركة لبيك باكستان” قد نظمت احتجاجات عنيفة على مدار عدة أيام مناهضة للرسوم المسيئة للنبي محمد في فرنسا نهاية أكتوبر/تشرين أول الماضي، كما طالبت بطرد السفير الفرنسي، ما أسفر عن مقتل أربعة من الشرطة.

وتنظم الحركة منذ شهور حملتها للمطالبة بطرد السفير الفرنسي من إسلام آباد، احتجاجا على دفاع الرئيس إيمانويل ماكرون عن نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.

ونصحت السفارة الفرنسية في إسلام أباد، أمس الخميس، رعاياها بمغادرة باكستان في دعوة يبدو أنها لم تلق آذانا صاغية.

وحظرت الحكومة الباكستانية الحركة، بينما قال رئيس الوزراء إن الحكومة لم تحظر “حركة لبيك” لأنها لا تتفق مع دوافعها بل لأنها رفضت أسلوبها في التعبير.

وقال عمران خان “لأكون واضحا مع الناس هنا وفي الخارج: لم تتحرّك حكومتنا ضد حركة لبيك باكستان بموجب قانوننا لمكافحة الإرهاب إلا عندما تحدّت قوانين الدولة ولجأت إلى العنف في الشوارع وهاجمت العامة وعناصر إنفاذ القانون”.

وشهدت فرنسا، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نشر رسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، على واجهات مبانٍ، واعتبرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “حرية تعبير”.

وأثارت الرسوم وتصريح ماكرون موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم، وأُطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى