الأخبارسياسة

باكستان اشتباكات بين متظاهرين والشرطة بسبب الرسوم الفرنسية

قال مسؤولون إن ألوف الباكستانيين أغلقوا طرقا سريعة وخطوطا للسكك الحديدية واشتبكوا مع الشرطة في أنحاء مختلفة من باكستان، احتجاجا على اعتقال زعيمهم قبل مسيرات احتجاجية للتنديد بالرسوم الفرنسية المسيئة للنبي محمد.

وعطّل الإغلاق الأعمال في كل المدن الكبرى في البلاد تقريبا. وقال مسؤول حكومي يُدعى نافيد زمان إن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين رفضوا المغادرة قبل الإفراج عن زعيمهم سعد رضوي الذي ألقي القبض عليه أمس الإثنين.

وقال زمان – وفق رويترز- «بدأ المحتجون إغلاق الطرق السريعة والطرق الرئيسية لدخول المدن الكبرى والخروج منها في وقت متأخر أمس الإثنين»، مضيفا أنهم هاجموا العديد من أفراد الشرطة وأصابوهم وألحقوا أضرارا بسيارات. ورضوي هو رئيس حركة «لبيك باكستان» المتشددة التي ذاع صيتها بجعل شجب الإساءة للإسلام صرخة استنفار لها.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة فردوس عشيق عوان- وفق الوكالة ذاتها- إن الإغلاق سبب زحاما في حركة السير لعدة ساعات وإن المحتجين أعادوا تجميع صفوفهم اليوم الثلاثاء. وأغلقت الحركة أحد الطرق الرئيسية التي تؤدي إلى العاصمة أواخر العام الماضي ولم تلغ احتجاجها إلا بعد أن وقّعت الحكومة اتفاقا معها ووافقت على مقاطعة المنتجات الفرنسية.

وألقت الشرطة القبض على رضوي قبل المسيرات الاحتجاجية. وقال إعجاز أشرفي المتحدث باسم الحركة «خرجنا للشوارع لأن الحكومة لم تلتزم بالاتفاق». ولم ترد السفارة الفرنسية في إسلام آباد أو وزارة الخارجية الباكستانية على طلب تعليق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى