حواراتسلايدر

باحث في شؤون أوراسيا يكشف تفاصيل ممر زانغازور وأهميته الاقتصادية والإستراتيجية

أرمينيا تمارس الانتحار الجغرافي وتعارض فتح الممرات

الممر يربط دول منطقة القوقاز بتركيا ويحقق منافع اقتصادية كبيرة للجميع

حوار: أبوبكر أبوالمجد

انتصرت أذربيجان في 44 يومًا على عدوها اللدود أرمينيا، التي طالما استقوت بالدول الغربية وإيران، وتمكنت من استعادة أراضيها المحتلة وسريعًا شرعت في إعادة الإعمار وترميم ما دمره المحتل الأرميني من آثارها الإسلامية.

ولا شك أن الانتصار الأذربيجاني أعاد تشكيل المعادلة الجيوسياسية في منطقة جنوب القوقاز، وهذا من شأنه فتح مجالات جديدة للتعاون الإقليمي بين دول المنطقة عبر الممرات التي ستفتح وأهمها ممر “زنغازور”.

أرمينيا باعتبارها الخاسر الأكبر في الحرب تتمسك بموقفها الكلاسيكي الذي يمنع فتح ممرات نقل جديدة وتنفيذ سياسات الاندماج بين أبناء منطقة القوقاز؛ بينما يطلق المعارضون الأرمن على هذا الوضع اسم “الانتحار” الجغرافي، ويريد أنصار الاندماج جعل أرمينيا دولة اجتماعية واقتصادية وجيوسياسية وجيوإستراتيجية؛ غير أن القوى المتطرفة والمهيمنة على القرار السيادي تتلكأ في التعاون.

الدكتور مختار بيديلي، هو طبيب وباحث في التاريخ التركي وشؤون أوراسيا.. سيكشف لنا في هذا الحوار كافة التفاصيل عن ممر زنغازور، وأهميته الإستراتيجية ولما تعوق أرمينيا تفعيل دوره في منطقة أوراسيا.

ما قصة ممر زانغازور وأهميته؟

ممر زانغزور قد تم إدراجه ضمن وحدة أراضي أذربيجان في اتفاقية موسكو الموقعة بين تركيا وروسيا في عام 1921 واتفاقية قارص التي وقعتها فيما بعد جمهوريات جورجيا وأرمينيا وأذربيجان الاشتراكية السوفياتية.

والإعلان الثلاثي الموقع بين أذربيجان وروسيا وأرمينيا حول قراباغ في نوفمبر 2020 كان أحد بنوده فتح ممرات برية وأهمها ممر زنغازور، الذي يربط المناطق الغربية من أذربيجان بجمهورية ناختشيفان الأذربيجانية ذات الحكم الذاتي، والممر المذكور أعلاه، المعروف عمومًا باسم “ممر القوقاز زانغازور”، يربط منطقة القوقاز بالأناضول التركية.

منطقة وممر زانغازور (من الأراضي الأذربيجانية التاريخية التي احتلت من قبل أرمينيا ) لا تزال أراضي أتراك أذربيجان التركية القديمة التي تم احتلالها ومنحها لأرمينيا قبل 101 عام على جدول الأعمال بين دول ذات علاقة وصلة بتلك المنطقة.

فتح ممر زانغازور له ميزات اجتماعية واقتصادية وجيوسياسية وجيو-إستراتيجية تربط آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين وأذربيجان وأرمينيا بتركيا.

لذلك سيؤدي فتح الممر إلى توسيع شبكة السكك الحديدية بين روسيا وأذربيجان وتركيا وأرمينيا، كما ستفتح العديد من طرق التجارة من آسيا والمحيط الهادئ إلى تركيا، وتربط آسيا الوسطى ومنطقة بحر قزوين وأذربيجان وأرمينيا، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على التجارة الإقليمية بين دول المنطقة.

ومن المأمول أن يصبح ممر زانغازور فعالًا في إقامة تعاون اقتصادي في جنوب القوقاز في المستقبل.

وإذا تم فتح هذا الممر كما هو مخطط وحسب الاتفاقيات الأخيرة الموقعة بين الدول ذات الصلة، فسيؤدي إلى إنشاء منطقة برية غير ساحلية لأذربيجان بين أرمينيا وإيران، مع توفير اتصال حدودي بري ضيق مع تركيا.

لماذا تخشى أرمينيا فتح هذا الممر؟

تعتبر قضية ممر زانغازور من أكثر القضايا الساخنة في أذربيجان، وكذلك في أرمينيا. حيث أن أرمينيا قلقة جدًا من هذا الأمر بسبب احتلالها له منذ أكثر من 100 عام، وبعد حرب التحرير لأراضي قراباغ، تم الاتفاق على فتح هذا الممر المهم جدًا لأذربيجان، والتي لها علاقات أخوية ممتازة على كافة الأصعدة مع تركيا، وبعد فتح ممر زانغازور ستزيد قوة البلدين الاقتصادية والسياسية والأمنية، الأمر الذي يقلق جدًا بطبيعة الحال الجانب الأرميني.

والصحافة والشبكات ومواقع التواصل الاجتماعية الأرمنية تتحدث وتكتب عن زانغازور كل يوم تقريبًا على صدر صفحاتها وهذا دليل من أدلة الفزع الأرميني حيال الممر، حيث تخشى أرمينيا كذلك تقديم أذربيجان مطالبات إقليمية ودولية بإعادة بقية أراضيها التاريخية المحتلة من قبل أرمينيا ويمكن تبدأ حربًا على إعادة منطقة زانغازور في المراحل المتقدمة بعد أن تزيد قوتها الإقليمية بمساعدة تركيا طبعًا.

هذا الوضع سيؤدي إلى خسارة أرمينيا لممر زانغازور، وفقد أهميته الإستراتيجية بالنسبة لصالح أذربيجان وتركيا، وتزور القيادات الأرمينية وعلى أعلى المستويات منطقة زانغازور من وقت لآخر، ويلتقون بالسكان المحليين، ويحاولون تهدئتهم وطمأنتهم بأن المنطقة آمنة، وأنها لهم!

ولماذا يعيش الأرمن الموجودون في منطقة زنغازور في خوف وقلق دائمين؟

تقع منطقة زانغازور، التي يسميها الأرمن سيونيك، على الحدود مع أذربيجان، واليوم الجيش الأذربيجاني القوي بعد حرب قراباغ صار قريبًا جدًا من منطقة زنغازور والجيش الأذربيجاني على أتم الاستعداد، حيث يحرس حدود دولته ليل نهار وبمعنويات عالية جدًا.

الأرمن المحليون في زانغازور قلقون وخائفون جدًا وهم يرون الجنود الأذربيجانيين والعلم الأذربيجاني ثلاثي الألوان يلوح في سماء المنطقة بكل فخر واعتزاز هذا من جانب.

ومن جانب آخر زاد خطاب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بشأن زانغازور الأسبوع الماضي من قلق وخوف الجانب الأرميني.

وماذا قال الرئيس إلهام علييف عن زانغازور في خطابه الأخير يدعو لقلق الأرمن؟

قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الأسبوع الماضي، إن “الشعب الأذربيجاني سيعود إلى زانغازور.. أرض أجداده القدامى التي انتزعت منا قبل 101 عام”.

وأضاف، الرئيس الأذربيجاني، أيضًا إنه سيتم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان المصالح الوطنية الأذربيجانية، وأن فتح ممر زانغازور سيخدم المصالح الوطنية لأذربيجان على كافة الأصعدة، وأن الممر سيفتح سواء أرادت أرمينيا ذلك أم لا، وسنقوم بتنفيذ فتح ممر زانغازور حسب الاتفاقية الأخيرة والتي وقعت بين الدول الثلاثة أذربيجان و روسيا وأرمينيا”.

وأشار، علييف، إلى أنه قبل وأثناء الحرب، إما أن تنسحب أرمينيا طواعية من كافة أراضينا أو سنجبرها على ذلك بقوة جيشنا الباسل المصمم على تحرير كل شبر من تراب الوطن.

وأفاد، أنه إذا أراد الجانب الأرميني التعاون في فتح الممر يمكن حل المشكلات بسهولة أكبر بالتعاون بيننا، وإذا لم يفعلوا ولم يتعاونوا، فنحن سنحلها بالقوة.

وأكد: “قلتها قبل وأثناء حرب تحرير قراباغ، إما أن تنسحبوا طواعية من أرضنا أو سنجبركم على ذلك بقوتنا وعزيمتنا.. ومصير ممر زانغازور سيكون كذلك”.

الآن بمرور الوقت من دون تنفيذ بند فتح الممر ليس من صالح أحد لذلك يجب تنفيذ كل البنود حسب الاتفاقية الموقعه بيننا.

لقد تم حشد جميع القوى والفعاليات لتنفيذ مشروع فتح الممر، حيث أن بناء السكك الحديدية والطرق السريعة يستغرق وقتًا.

“في النهاية سيعود الشعب الأذربيجاني إلى زانغازور التي سلبت منهم قبل 101 سنة “. هكذا صرح الرئيس الهام علييف في خطابه الأخير الذي زاد من خوف الجانب الأرميني.

وما الملفت بالنسبة لكم في خطاب الرئيس الأذربيجاني؟

من خلال خطاب الرئيس إلهام علييف هناك جملة في هذا الخطاب لفتت انتباهي بشكل واضح، وهي قوله: “إن الوقت هو منافسنا الرئيسي الآن”.

طبعا هذا ليس خطابًا وبيانًا بسيطًا، وإنما مؤشر على قوة أذربيجان السياسية والعسكرية والاقتصادية في المنطقة.

لذلك، لا تخشى أذربيجان اليوم من أرمينيا المهزومة، ولا تخشى أيضًا من مؤيديها والقوى العظمى الأخرى في العالم التي تساند الإرهاب والاحتلال الأرميني.

الشيء الوحيد الذي يعيق تنفيذ خطط أذربيجان الآن على المدى القصير هو الزمن فقط، ولا شيء غيره.

طبعًا تم نشر خطاب الرئيس الأذربيجاني الأخير بشكل مختلف ومغاير عن مضمونه في الصحافة الأرمينية من أجل تضليل الشعب الأرميني المغلوب على أمره، والآن يعتقد الشعب الأرميني أن أذربيجان تطالب بأراضي من أرمينيا وتريد الاستيلاء على منطقة زانغازور بشكل كامل.

والحقيقة أن الحديث الآن عن فتح ممر زانغازور حسب الاتفاقيات الموقعة في10 نوفمبر.

بعبارة أخرى، وقع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، على اتفاقية مع الجانب الأذربيجاني وبضمانة الجانب الروسي، وبالتالي لا يمكن للجانب الأرميني منع أو عرقلة تنفيذ هذا المشروع.

ما هي الأهمية الإستراتيجية لممر زانغازور بالنسبة لأذربيجان؟

لقد تم إجراء دراسة حول الأهمية الإستراتيجية لممر زانغازور؛ لكن بادئ ذي بدء، أود أن أذكر أن إعلان 10 نوفمبر الذي وقعه قادة أذربيجان وروسيا وأرمينيا يعكس مسألة إقامة اتصال بري بين منطقة ناختشيفان الأذربيجانية ذات الحكم الذاتي مع الوطن الأم أذربيجان ويتم توفير هذا الاتصال من خلال ممر Zangezur زانغازور الإستراتجية الهامة.

موضوع فتح ممر زانغازور مطروح حاليًا على جدول الأعمال من أجل تنفيذه بأسرع وقت ممكن من قبل الجانب الأذربيجاني.
إن بدء بتنفيذ مشروع فتح هذا الممر سيكون له آثار إيجابية على الاقتصاد الأذربيجاني والمنطقة بشكل عام.

افتتاح ممر زانغازور، سيكون له تأثير كبير على اقتصادات البلدان الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى، مما يزيد من أهمية ممرات النقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب.

فتح ممر زانغازور لن يقتصر على توحيد البلدان الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى مع إنتاج محلي إجمالي يزيد عن 1.1 تريليون دولار؛ بل سيزيد أيضًا من الأهمية الإستراتيجية لأذربيجان، حيث سيربط هذا الممر المنطقة بإمكانيات اقتصادية وبشرية وموارد طبيعية كبيرة.

إن افتتاح ممر زانغازور سيجعل من جمهورية أذربيجان عاصمة لمراكز النقل في منطقة القوقاز، وهي خطوة مهمة نحو هدف أذربيجان المتمثل في أن تصبح مركزًا للنقل في أوراسيا.

كما أنها ستساهم بشكل كبير في الرفاهية الإقليمية، وهكذا قد يغير ممر زانغازور مصير دول جنوب القوقاز في الأشهر والسنوات القليلة المقبلة.

أيضًا من شأنه أن يعزز هذا الممر بشكل كبير موقع أذربيجان في ممرات النقل “بين الشرق والغرب” و “الشمال والجنوب” ، حيث تقع أذربيجان على “طريق الحرير التاريخي” وتهدف إلى أن تكون مركزًا لوجستيًا بين أوروبا وآسيا.

يمثل الممر المعني أهمية حيوية ليس فقط بالنسبة للتجارة بين تركيا وآسيا الوسطى؛ ولكن أيضًا بالنسبة لحجم التجارة بين تركيا والصين، والذي بلغ 21 مليار يورو في عام 2019.

علاوة على ذلك، إن تنفيذ فتح ممر زنغازور للنقل له أهمية استراتيجية لروسيا والصين، ويربط بين أوروبا وآسيا، ويوفر فوائد اقتصادية لجميع دول المنطقة، وفي هذا السياق يمتلك الممر القدرة على إنشاء رابط اقتصادي كبير لجميع البلدان في المنطقة.

بعد افتتاح ممر زانغازور، سيكون لتركيا ممر لوجستي جديد يربط بين آسيا الوسطى والصين، وستستفيد روسيا وأرمينيا أيضًا من هذا الممر.

وسيكون الممر هو الطريق الرئيسي لروسيا في نقطة النقل في جنوب القوقاز.

القطارات الروسية ستصل لأرمينيا وإلى الشرق الأوسط ودول جنوب آسيا الأخرى من خلال هذا الممر الذي يربط بين تركيا وإيران.

بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك إنشاء اتصال بري مباشر بين روسيا وأرمينيا عبر هذا الممر مهم لموسكو.
وبالمثل، سيقلل ممر زانغازور من المشاكل الاقتصادية لأرمينيا وسيساعد فتح الممر أرمينيا في الوصول إلى أسواق الاتحاد الروسي والأوراسي (EAEU).

علاوة على ذلك، سيعطي هذا الممر أرمينيا الفرصة لإنشاء خط سكة حديد مع إيران، الشريك التجاري المهم الآخر. ويمكن نقل البضائع بين إيران وأرمينيا عبر هذا الممر.

من ناحية أخرى، سيساعد فتح هذا الممر أرمينيا أيضًا في التخلص من العزلة الاقتصادية من خلال إقامة علاقات تجارية مع أذربيجان وتركيا، وسيكون لديها أيضًا إمكانية الوصول إلى ممر الشرق والغرب، والذي من المحتمل أن يكون قناة اتصال مهمة لمشروعات ذات اهتمام مشترك بين دول المنطقة.

في المستقبل، إذا تم تنفيذ خط أنابيب غاز بحر قزوين المخطط بين آسيا الوسطى وتركيا يمكن لأرمينيا أيضًا أن تساهم في نقل الطاقة كدولة عبور.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن لإدارة يريفان الاستفادة من الاستثمارات الأذربيجانية في ترميم السكك الحديدية الإقليمية.
وبشكل عام، سيكون استخدام ممر زانغازور للأغراض السلمية مفيدًا لكل من أذربيجان وأرمينيا وسيسهم في الاستقرار الإقليمي.

بعبارة أخرى ، يمكن للممر أن يمهد الطريق للتعاون الإقليمي، من مصلحة جميع الأطراف وبذل جهود تكشف عن الإمكانات الاقتصادية للممر ومساهمته في السلام الإقليمي.

وتجدر الإشارة إلى أن السياسات العدوانية لأرمينيا لم تخلق نظامًا سلميًا في المنطقة؛ بل على العكس، فقد تسبب في جروح اجتماعية لكل الأطراف، وقد أدى ذلك إلى عزل أرمينيا عن المجتمع الدولي.

لكن يمكن بعد فتح ممر زانغازور إنهاء حالة الحصار والعزلة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لأرمينيا.

بعبارة أخرى، يوفر ممر زانغازور لأرمينيا فرصة للهروب من الوضع المأساوي الداخلي وتحقيق الرخاء للشعب الأرميني.

تشارك أذربيجان الان عن كثب في فعاليات ومشاريع تشكيل ممرات النقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب وتقدم الدعم المالي المباشر لتطوير الجزء الإقليمي من ممرات النقل الدولية الهامة هذه.

سيتيح ذلك لمنطقة ناختشفان الأذربيجانية ذات الحكم الذاتي الوصول من خلال فتح ممرات النقل هذه إلى الوطن الأم أذربيجان.

وسيكون من المهم أيضًا وبشكل خاص لرجال الأعمال من ناختشيفان بالتحرك السريع والوصول إلى ممر النقل بين الشرق والغرب لتصدير كافة المنتجات الصناعية والزراعية.

هل يمكن أن تسبب مفاوضات فتح هذا الممر في ظل المعارضة الأرمينية والإصرار الأذربيجاني توترًا بين البلدين أو حربًا؟

قضية ممر زانغازور ستسبب بلا شك توترات بين أرمينيا وأذربيجان لسنوات عديدة. فرفض أرمينيا فتح هذا الممر يتعارض مع اتفاقية 10 نوفمبر 2020، وإذا اصرت أرمينيا على عدم فتح هذا الممر، فإن حربًا جديدة بين البلدين ستكون حتمية.

وليس أمام أرمينيا سوى الاعتراف بوحدة أراضي أذربيجان وتخليها عن مزاعم الإبادة الجماعية ضد تركيا، حتى تكون مؤهلة للمشاركة في التعاون الإقليمي وتحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة. وأعتقد أن يريفان ستفهم أهمية الفرص التي سيوفرها فتح ممر زانغازور بمرور الوقت.

اقرأ المزيد

باحث في التاريخ التركي وشؤون اوراسيا يكشف سر العشق الايراني لأرمينيا

محلل سياسي: قطبا المعارضة الخارجية الجزائرية يحركهما الفاسدون الهاربون وأنقرة

نائب رئيس البرلمان الأذربيجاني: أرمينيا دولة احتلال مارقة

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى