أمة واحدةسلايدر

بابا الفاتيكان  يتجاهل مأساة الروهنجيا خلال زيارته لميانمار

 

الروهنجيا

أعلن ماريانو سو ناينج، المسئول  الإعلامي عن زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس، إلى ميانمار أن الأخير “لن يبحث خلال رحلته” قضية الإبادة الجماعية التي يمارسها الجيش والميليشيات الطائفية البوذية ضد أقلية الروهينجا المسلمة.

ونقل عن ناينج، “شرحنا للبابا القضية وبات يدركها تمامًا ويعرف جوانبها؛ لكنه لن يثيرها خلال زيارته”، دون إبداء أسباب منطقية.

واعتبر أن “زيارة البابا إلى ميانمار والتي تبدأ في 27 نوفمبر الجاري، لا تهدف إلى بحث أزمة الروهينجا بل تسعى لدعم المجتمع الكاثوليكي، ومساندة التغييرات في ميانمار، وبحث سبل العمل المشتركة”.

وتابع المسئول ل الإعلامي أنه “من المتوقع أن يتحدث البابا عن السلام والرحمة وتحقيقهما في ميانمار ككل وليس فقط في أراكان” (الذي يشهد إبادة الروهينجا).

مضيفا : “نريد أن نظهر صورة عالمية للسلام والرحمة، وهي صورة ضرورية ليس فقط لأراكان وإنما للعالم بأسره”.

وفي سياق حديثه عن ميانمار، رأى ناينج، أنه “لا بدّ من مواجهة كثير من المصاعب أثناء الانتقال إلى الديمقراطية؛ حيث إن كل دولة لديها مصاعبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية”.

كان وفد برلماني أمريكي قال أمس الأحد، إن السلطات في ميانمار ترتكب “جرائم حرب” ضد أقلية الروهينجا.

جاء ذلك، خلال لقاء جمع الوفد الذي يترأسه السيناتور جيف ميركلي، مع رئيسة الوزراء البنغالية شيخة حسينة واجد، بالعاصمة البنغالية دكا، وفق موقع “بي دي نيوز 24” المحلي.

والخميس الماضي، طالبت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، سلطات ميانمار، بوضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب بحق الأقليات العرقية والدينية في البلاد لا سيما مسلمي الروهينجا.

ويرتكب جيش ميانمار وميليشيات بوذية، منذ 25 أغسطس الماضي، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، في إقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل الآلاف من الروهينجا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء قرابة 826 ألفًا إلى بنجلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهينجا “مهاجرين غير شرعيين” من بنجلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة على أنهم “الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم”.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى