تقارير

دعم حقوقي لنشطاء سوريون مضربين عن الطعام لوقف الإنتهاكات في عرسال

عرسالأعربت عدة منظمات حقوقية عن دعمها  للنشطاء السورين الذين دخلوا في إضراب عن الطعام، في مختلف دول العالم، للمطالبة بوقف إنتهاكات ضد حقوق الإنسان وتعذيب وقتل خارج إطار القانون، يتعرض له اللاجئون السوريون في مخيمات عرسال بالحدود اللبنانية السورية علي يد الجيش اللبناني.

وفي بيان مشترك، نشرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، طالبت 12 منظمة حقوقية بوقف هذه التجاوزات بحق اللاجئين اللبنانيين.
ُ
وقال البيان أن “الإستخدام الغير متناسب للقوة أدي الي مقتل ما لا يقل عن أربعة محتجز̺ن أثناء تعذيبهم. وسعت السلطات الي إخفاء الأدلة، بما في ذلك مصادرة العينات التي أخذت من جثث الذين قتلوا أثناء الإحتجاز”.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن أوائل الشهر الجاري عن وفاة 7 معتقلين سوريين، عقب اعتقالهم من مخيمي النور والقارية، في الحملة العسكرية التي شنها الجيش اللبناني على مخيمات اللاجئين السوريين في 30 يونيو الماضي، وقال نشطاء أنه تم تصفيتهم تحت التعذيب.

وأطلقت الحملة السيدتان عزة مرتضي ورنا الجندي، وهما لاجئتان سوريتان وناشطتان حقوقيتان في أمستردام وباريس. وانضم الي الحملة أكثر من 40 ناشطا، أعلنوا إضرابهم عن الطعام منذ أسبوع̻، وهم يطالبون بثلاثة مطالب أساسية، تضمن للاجئين العيش بامان داخل المخيمات، ومحاسبة الضالعين في أعمال الخطف والتعذيب أمام القضاء.

تتمثل المطالب الثلاثة كما وردت بالبيان في، إجراء تحقيق مستقل بشأن الأحداث التي وقعت في مخيمات اللاجئين بمنطقة عرسال، وإنهاء ثقافة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤول عن التعذيب والقتل خارج إطار القانون ضد اللاجئ أمام القضاء؛ وضمان حماية اللاجئ السوري̻ في لبنان والبلدان الأخرى.

من جانب آخر أعلن حسن نصرالله زعيم “حزب الله” في لبنان يوم الجمعة الماضي عن بدء معركة ضد مقاتلي “جبهة النصرة” في منطقة عرسال وبدأ الهجوم في وقت واحد على جانبي الحدود من سوريا ولبنان.

يشار الي أنه يقطن في لبنان 1.5 مليون لاجئ سوري، بحسب تصريح لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، في شهر مايو الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى