الأخبارتقاريرسلايدر

تقرير: السوريون تعرضوا لانتهاكات وحشية طوال 8 سنوات

انتهاكات السوريون الحصارالأمة| رصد تقرير حقوقي صدر الإثنين بمناسبة مرور ثماني سنوات على انطلاق الانتفاضة الشعبية في سوريا المطالبة بالديمقراطية، الانتهاكات “الوحشية” التي تعرض لها المدنيون منذ آذار/ مارس 2011.

وقال تقرير أصدرته الشبكة السورية لمعلومات حقوق الإنسان إن المواطن السوري تعرض منذ انطلاق الحراك الشعبي لنمط وحشي من الانتهاكات الغير متوقعة بلغت حد التعذيب حتي الموت والاغتصاب للرجال والنساء والقتل بالبراميل المتفجرة. 

وفي إحصائية قدمها التقرير للانتهاكات في سوريا طوال ثماني سنوات، أشارت إلى “مقتل 223 ألفًا و161 مدنيا بينهم 28 ألف طفل و486 طفل و15 ألفًا و425 سيدة منذ مارس/ آذار 2011، 92 بالمئة منهم قتلو على يد القوات السورية والروسية” وتفوق نسبة الأطفال والسيدات بين هؤلاء الضحايا 18 بالمئة ما يشير بحسب الترير إلى تعمد استهداف المدنيين.

ووثق التقرير “وجود 127 ألفًا لا يزالون قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري في مراكز الاحتجاز الرسمية وغير الرسمية التابعة للنظام السوري حتي مارس/ آذار الجاري”.

وقال تقرير “الشبكة السورية” إن سياسة فرض الحصار على مناطق المعارضة الي اتبعها النظام السوري أدت إلى “مقتل 921 مدنيًا بينهم 398 طفلا، و187 سيدة منذ آذار/ مارس 2011″، مشيرًا إلى أن تنظيم داعش عمد إلى الأسلوب ذاته في دير الزور، ومخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق، وذكر التقرير أن “المناطق التي عادت إلى سيطرة النظام شهدت إنهاء الحصار، بينما لا يظل مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية يخضع لحصار يعتبر النظام السوري أحد اهم أسبابه”. 

ومؤخرًا اتهمت “هيئة العلاقات العامة والسياسية بمخيم الركبان” القوات الروسية بمنع دخول المعونات الإنسانية إلى المخيم الواقع في منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية، واعتبرت ذلك “جريمة إبادة جماعية” في بيان جاء عقب اتهام الجانبان الروسي والسوري القوات الأمريكية بمنع النازحين من مغادرة مخيم الركبان، وأعلنا عن الاستعداد لإجلاء النازحين خلال أيام لإعادتهم إلى بلداتهم؛.

 

وأشار التقرير إلى أن قرابة 14.2 مليون شخص تعرضوا للتشريد القسري منذ 2011 بينهم 8 مليون شخص شردوا داخل سوريا كما تشرد 6.2 مليون شخص خارج البلاد، وكانت أكبر موجات النزوح قد وقعت في عامي 2017 و2018 مع التوصل لاتفاقات تسوية بين النظام والمعارضة في البلدات المحاصرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى