تقاريرسلايدرسياسة

انتقادات أممية وحقوقية للتحالف العربي بعد إغلاق منافذ اليمن

غارات التحالف العربي على اليمن

أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أن قرار التحالف العربي بقيادة السعودية، إغلاق كل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، حال الاثنين، دون إرسال المنظمة الدولية طائرتين تنقلان المساعدات إلى البلد المنكوب.

ويجري مسئولو الأمم المتحدة محادثات مع التحالف للحصول على إذن لتسيير الطائرات ونقل المساعدات إلى اليمن، حيث يشارف نحو سبعة ملايين شخص على المجاعة.

وقال المتحدث “فرحان حق” «لم يصدر إذن بالتحليق لرحلتينا»، مضيفاً «كان مقرراً توجه طائرتين، والرحلتان معلقتان في الوقت الراهن».

من جانبها، نددت الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) أمس الاثنين، بفرض دول التحالف السعودي في اليمن إغلاقاً شاملاً لكل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية.

وحذرت الفيدرالية الدولية التي تتخذ من روما مقراً لها في بيان صحفي، من تداعيات تفاقم عقوبات فرض عقوبات جماعية على اليمنيين، في ظل ويلات الحرب والصراع التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات، ويدفع السكان ثمنها غالياً.

ونبهت الفيدرالية إلى وجوب المراعاة الفورية لتفاقم الأوضاع الإنسانية شديدة التأزم في اليمن في ظل نقص الخدمات الأساسية لمواطنيه، وتفشي الأمراض ومعدلات الفقر والبطالة القياسية في صفوفهم.

وذكرت أن خطوة فرض الإغلاق الشامل من شأنها أن تزيد من التدهور الحاصل في الأزمات الإنسانية الحاصلة في اليمن، في ظل عدم مراعاة دول التحالف لهذه الاعتبارات بغض النظر عن مبررات خطوة الإغلاق.

وأعلن التحالف باليمن إغلاقاً “مؤقتاً” لكل المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، بدعوى الرد على إطلاق جماعة الحوثيين صاروخاً باليستياً على مطار الرياض.

ولم توضح دول التحالف موعداً معيناً لرفع الإغلاق المفروض، والذي بررته بـ”سد الثغرات الموجودة في إجراءات التفتيش الحالية التي تسببت في استمرار تهريب تلك الصواريخ والعتاد العسكري إلى المليشيات الحوثية».

وعليه طالبت الفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية بالامتناع عن أسلوب فرض العقوبات الجماعية على اليمن، واتخاذ إجراءات فورية تراعي الاحتياجات الإنسانية لمواطنيه، وتحل أزماتهم بدلاً من المساهمة في تفاقمها.

وشددت الفيدرالية الدولية على مطالبتها بوقف حالة التغول ضد المدنيين في اليمن، وضرورة التزام دول التحالف بالتزاماتها القانونية، بموجب المواثيق والقوانين الدولية إزاء أكثر من 26 مليون يمني يعانون ويلات الحرب منذ سنوات.

وقد تبنى المتمردون الحوثيون قبل ساعات إطلاق صاروخ باليستي يبلغ مداه نحو 750 كيلومتراً، واستهدف مطار الرياض. وهي المرة الأولى التي يصل فيها صاروخ أطلق من اليمن إلى هذه المسافة القريبة من العاصمة السعودية.

وأكدت قيادة التحالف «على احتفاظ المملكة بحقها في الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي، ويتماشى معه، واستناداً إلى حقها الأصيل في الدفاع عن أراضيها وشعبها ومصالحها».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى