الأخبارسلايدرسياسة

اليمين المتطرف غير مرحب به في أمريكا.. عنصرية ترامب تساعده على الظهور من جديد

اليمين المتطرف،عنصرية ترامب،امريكا،مظاهرات،العنصرية،العصبية
اليمين المتطرف،عنصرية ترامب،امريكا،مظاهرات،العنصرية،العصبية

يبدوا أن الشعب الأمريكي بكل طوائفه لا يريد سوي العيش في هدوء ولا يفتح المجتمع الأمريكي أبوابه للعنصرية والتطرف، ولكن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعادي للمسلمين والتى لا تخرج إلا فى الهجوم عليهم تشجع بعض المتطرفين وتساعد على ظهور اليمين المتطرف من جديد.

رفض المجتمع الأمريكي للعنصرية يظهر في مواقف كثيرة كان أخرها أمس السبت حينما رفض عشرات الآلاف من المتظاهرين المناهضين للعنصرية تجمع “حرية التعبير” الذي دعت إليه جماعات محافظة في مدينة بوسطن الأمريكية وضم متحدثين يمينيين.

وتفرق تجمع اليمين في متنزه بوسطن العام الأثري، الذي لم يجتذب سوى عدد قليل من المؤيدين، في وقت مبكر، ورافقت قوات الشرطة المشاركين إلى الخارج.

وقال منظمو التجمع المحافظ إنهم لن يسمحوا بتحويل منبرهم للترويج للعنصرية أو العصبية.

وتصاعدت التوترات في أعقاب تظاهرات عنيفة اندلعت في مدينة شارلوتسفيل بولاية فيرجينا، في عطلة الأسبوع الماضي، وأسفرت عن وقوع قتلى ومصابين.

وذكرت صحيفة بوسطن هيرالد أن نحو 30 ألف متظاهر شاركوا في الاحتجاج المناهض للتجمع اليميني.

وتجمع المتظاهرون في مركز رياضي بالمدينة، ثم توجهوا بشكل جماعي إلى متنزه بوسطن العام الأثري.

العنف في شارلوتسفيل بدأ بخروج تظاهرة وأخرى مناهضة بسبب التخطيط لإزالة تمثال الجنرال روبرت إي لي، أحد قادة الكونفدرالية المؤيدة للعبودية إبان الحرب الأهلية

وحمل الكثيرون ملصقات لوجه هيذر هاير، 23 عاما، الشابة التي قتلت عندما دهست سيارة حشدا من المتظاهرين المناهضين لتجمع اليمنيين، السبت الماضي، في شارلوتسفيل.

وقالت كيتي زيبس، التي سافرت من بلدة مالدين شمالي بوسطن، للمشاركة في التظاهرة المناهضة: “هذا هو وقت العمل. نحن هنا لزيادة عدد أولئك المناهضين (لليمين).”

وردد المتظاهرون: “لا للنازيين، لا لجماعة كلو كلاكس كلان، لا للفاشيين في الولايتات المتحدة”، وحملوا لافتات عليها شعارات، من بينها “توقفوا عن تصوير عنصريتكم كوطنية.”

ونشر المئات من رجال الشرطة، ونصبت الحواجز الإسمنتية الضخمة لمنع إمكانية الوصول إلى المتنزه.

وقال منظمو التجمع المحافظ إن “المعلومات المغلوطة في وسائل الإعلام” كانت “تشبّه تنظيمنا بتلك الأحداث التي وقعت في تجمع شارلوتسفيل.”

وقالت الجماعة على صفحة على فيسبوك خصصتها للترويج للتجمع: “بينما نؤكد أن لكل فرد الحق في حرية التعبير والدفاع عن هذا الحق الأساسي للإنسان، فإننا لن نتيح منبرنا للعنصرية أو التعصب… نحن ندين سياسة تفوق الأجناس والعنف.”

وقالت كريس هوود، 18 عاما، إحدى سكان بوسطن، التي كانت تقف مع آخرين يعتزمون الانضمام إلى تجمع “حرية التعبير”، لرويترز: “الهدف من هذا هو أن يكون لدينا خطاب سياسي شامل لجميع الأطياف، محافظ وليبرالي ووسط.”

وأشاد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأداء الشرطة، لكنه هاجم من سماهم بـ “محرضين”.

وبدأت أعمال العنف في شارلوتسفيل بخروج تظاهرة وأخرى مناهضة لها بسبب تخطيط السلطات المحلية لإزالة تمثال الجنرال روبرت إي لي، أحد قادة الكونفدرالية المؤيدة للعبودية إبان الحرب الأهلية الأمريكية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى