تقارير

اليمن:قتلى وانتهاك للحريات ومصادرة ممتلكات وتهجير وتعذيب

 

 

أعلنت منظمة حقوقية يمنية، في بيان، أصدرته، اليوم الأحد، وهى منظمة “سام” للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها جنيف) عن مقتل 117 مدنيا في البلاد، خلال أكتوبر/ تشرين الأول 2017، بنيران عدة أطراف مشاركة في الحرب المشتعلة.

 

وقال البيان إن المنظمة “رصدت أكتوبر الماضي؛ 117 جريمة قتل ضحاياها من المدنيين، منهم 69 مواطناً قتلوا بفعل ضربات طيران التحالف الذي تقوده السعودية”.

 

وأضاف أن “40 من هؤلاء الضحايا المدنيين قتلوا على يد مليشيات الحوثي، وأن أغلبهم سقطوا في عمليات قصف عشوائي على أحياء سكنية في مدينة تعز( جنوب غرب)”.

 

وتابع أن” 3 مدنيين قتلوا بسبب التعذيب في سجون مليشيات الحوثي وصالح، في حين قتلت الألغام 5 مواطنين في محافظتي تعز والجوف (شمال) بينهم طفل”.

 

وذكرت المنظمة في بيانها أنها “رصدت جرح 164 مواطناً خلال أكتوبر الماضي، بينهم 22 امرأة و43 طفلا في محافظتي تعز وصعدة (معقل الحوثيين/ شمال)”.

 

وأشار البيان إلى أن “العدد الأكبر أصيبوا بسبب القصف العشوائي من قِبل مليشيات الحوثي وقوات صالح على مناطق سكن المدنيين في مدينة تعز أولا، وقصف طيران التحالف ثانيا، في حين تم تسجيل 8 إصابات بسبب الألغام”.

 

وأوضح أنه “تم رصد 716 حالة انتهاك خلال الفترة نفسها، شملت القتل خارج نطاق القانون، والاعتداء على سلامة الجسم، وانتهاك الحريات الصحفية، والاحتجاز التعسفي، ومصادرة الممتلكات، والتهجير القسري، والتعذيب”.

 

وأفاد أن “مليشيات الحوثي وصالح ارتكبت 541 انتهاكا من مجموع الانتهاكات المرصودة، في حين تحمل طيران قوات التحالف مسؤولية 111 انتهاكاً”.

 

ولفت البيان إلى أن “19 حالة انتهاك ارتُكِبت من قبل جهات تابعة للحكومة الشرعية وجماعات مسلحة في كل من مدينتي تعز وعدن (العاصمة المؤقتة/ جنوب غرب)، في حين تم تقييد 15 انتهاكا ضد مجهولين في مناطق سيطرة السلطة الشرعية”.

 

وأدانت منظمة “سام” للحقوق والحريات كافة الجرائم الواردة في هذا البيان، واعتبرتها بأنها تشكل انتهاكاً خطيرا للقانون الدولي الإنساني.

 

ولم يتسن أخذ تعليق من قبل الأطراف التي أدانها البيان بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين.

 

ويشهد اليمن، منذ أكثر من ثلاث سنوات، حربًا بين القوات الحكومية المسنودة بقوات التحالف العربي من جهة، و”الحوثيين” والقوات الموالية لصالح، من جهة ثانية، خلفت أوضاعًا إنسانية وصحية وحقوقية صعبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى