الأخبارسلايدرسياسة

“النور” لقادة العالم الإسلامي : تحركوا لإنقاذ مسلمي الروهنجيا

 

 

مسلمو الروهنجيا
مسلمو الروهنجيا

 

أكد حزب “النور “ذو المرجعية السلفية في مصر أن  مسلمي الروهينجا بميانمار -بورما سابقًا- يتعرضون لأبشع صور التطهير العرقي، والتهجير القسري، والقتل الجماعي، الذي لا يفرق بين رجل وامرأة وطفل، عن طريق الحرق والدفن أحياء، والشنق وتقطيع الأعضاء بصورة لم ترَ البشريةُ مثلها.

واستنكر الحزب في بيان له استمرار هذه الجرائم  وسط صمت دولي رهيب، وزاد من بشاعته  أنه لا يقوم بها مجرد أفراد أو جماعات فحسب، بل تقوم بها قوات الجيش والشرطة التابعة لحكومة بورما التي تقودها “أونج سان سو تشي” البوذية العنصرية، والحاصلة على جائزة “نوبل للسلام”!

وتساءل الحزب إن لم يكن ما يحدث مع مسلمي الروهينجا إرهابًا، فكيف يكون الإرهاب؟ أم أن وصف الإرهاب صار من نصيب المسلمين فقط؟

واستدرك البيان  قائلا أما ما يرتكب ضد المسلمين من مجازر وجرائم وعدوان، كما نرى في بورما وفلسطين والبوسنة والهرسك والعراق وغيرها، فليس هذا إرهابًا، بل يستحق مرتكبوها التكريم، بل وأحيانًا الحصول على جائزة “نوبل للسلام”،

وضرب الحزب في بيانه المثل بحصول السفاح مناحم بيجن، وشيمون بيريز وإسحاق رابين، وأخيرًا هذه المرأة العنصرية ” أونج سان سو تشي” التي تقود المجازر الوحشية ضد المسلمين الآن في بورما،علي جائزة نوبل  إنها المعايير المزدوجة لأصحاب الحضارة العنصرية الهمجية.

ونبه الحزب الي إن ما يحدث مع مسلمي الروهينجا يكشف الوجه الحقيقي لمدّعي الحضارة والمدنية والإنسانية، ودعاة الحرية وحقوق الإنسان متسائلا ، أين المجتمع الدولي والهيئات الدولية والمنظمات التي ترفع راية محاربة الإرهاب في العالم؟، لم نحس منهم من أحد، ولم نسمع لهم صوتًا، إلا أصواتًا خافتة باهتة، ذرًا للرماد في العيون.

حث الحزب ذي المرجعية السلفية في مصر قادة العرب والمسلمين أن يتحركوا دوليًا بقوة لإيقاف هذه الجرائم، وتوفير الحماية لمسلمي الروهينجا، وكذلك الملاذ الآمن للمهجّرينوعلى منظمة التعاون الإسلامي أن تقوم بدورها، وكذلك الهيئات الإغاثية وفتح باب التبرع للمنكوبين.

ودعا الحزب  الحكومة المصرية لاتخاذ موقف حاسم مع حكومة بورما، والضغط عليها من أجل إيقاف هذه المذابح، وخاصة أن هناك علاقات دبلوماسية بين مصر ودولة بورما ولها سفير لدى مصر، مشددا علي أهمية دور الأزهر في هذه الأزمة لما له من مكانة عالمية وصوت مسموع، وقد كان لفضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، تحرك إيجابي وسعي حثيث لحل هذه القضية.

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى