الأخبارتقاريرسلايدر

عدا دوما.. الغوطة الشرقية تحت قبضة النظام

الغوطة الشرقية تحت قبضة النظام السوري

الأمة| فرضت القوات التابعة للنظام السوري سيطرة كاملة على الغوطة الشرقية، ما عدا دوما  شمالا،  الواقعة تحت سيطرة جيش الإسلام بعد أن رفض المفاوضات مع الجانب الروسي إن لم تكن تشمل البقاء في الغوطة الشرقية.

وبعد مغادرة الدفعة النهائية من مهجري الغوطة الشرقية والتي ضمت 3000 من المدنيين والمقاتلين وأسرهم  بعد تهجيرهم من الجيب الأخير الخاضع لسيطرة فيلق الرحمن،  باتت قوات النظام تحكم تسيطر على نحو 94 % من مساحة غوطة دمشق الشرقية.

وبموجب اتفاق بين فيلق الرحمن والجانب الروسي تم تهجير أكثر من 41 ألف شخص من المقاتلين والمدنيين من من مناطق زملكا وعربين وجوبر وعين ترما نحو الشمال السوري عبر 8 دفعات.

وكانت أولى عمليات الإجلاء في الغوطة الشرقية من مدينة حرستا التي كانت خاضعة لسيطرة حركة أحرار الشام الإسلامية، حيث غادرها قبل أسبوع نحو 5 آلاف شخص نحو الشمال السوري.

وبذلك يلغ عدد النازحين من الغوطة الشرقية أكثر من 195 ألف شخص، نحو الشمال السوري ومناطق النظام، بداية من 15 مارس/ أذار من العام الجاري، من مناطق يسيطر عليها فيلق الرحمن، وجيش الإسلام، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وذلك بعد معارك عنيفة وتصعيد عسكري من قبل النظام منذ 25 فبراير/ شباط الماضي.

فيما لا يزال هناك نحو 40 ألف مدني في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام، في جيب كان خاضعًا لسيطرة فيلق الرحمن، يضم بلدات كفربطنا وعين ترما وسقبا وحرستا، رفضوا المغادرة.

وسقط خلال تلك الفترة أكثر من 1600 مدنيا نتيجة القصف المدفعي والغارات الجوية، بالاضافة لوجود آلاف الجرحى الكثير منهم بحالات خطرة. وكان تقرير للدفاع المدني حول حصيلة التصعيد العسكري على الغوطة الشرقية ذكر أن “قوات النظام استخدمت الغازات السامة عشر مرات ضد المدنيين خلال الأيام الأخيرة من الحملة، إضافةً إلى قصفها بالمواد الحارقة أكثر من 500 مرة”.

من جانبه أعلن جيش النظام السوري، السبت، السيطرة على “جميع مدن وبلدات” الغوطة الشرقية، مشيرًا إلى استمرار العمليات العسكرية في محيط مدينة دوما، لتخليصها من “الإرهاب”، على حد وصفه.

ويحشد النظام قواته في محيط  دوما منذ الثلاثاء الماضي، ونفذ عدة هجمات مدفعية في محاولة للضغط على جيش الإسلام لاستكمال المفاوضات مع الروس والتوصل لاتفاق نهائي، يقوم على بنود أهمها دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى دوما وعودة مؤسسات النظام للعمل.

جيش الإسلام يرفض الانسحاب من دوما.. والنظام يهدد بعملية عسكرية 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى