الأخبارسلايدرسياسة

العفو الدولية: الأسد يجوع المدنيين من أجل قبول “اتفاقات مصالحة”

محاصرة المدنيينقال تقرير لمنظمة العفو الدولية “أمنستي”، اليوم الاثنين، أن نظام بشار الأسد ينفذ في سوريا “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب” بحصار قواته للسكان المدنيين بهدف “تجويعهم” قبل التوصل إلى “اتفاقات مصالحة” مع المعارضة.

وتحت عنوان “نرحل أو نموت”، قال تقرير المنظمة الدولية أنه بعد تحليل أربعة اتفاقات محلية، تبين أنه سبقت تلك الإتفاقات عمليات حصار غير مشروعة وقصف، بهدف إجبار المدنيين على ترك منازلهم.

وقال التقرير “تزايد اعتماد الحكومة السورية على الاتفاقات المحلية كإحدى استراتيجياتها الأساسية الرامية إلى إرغام المعارضة على الاستسلام”.

وأكدت أن “الحكومة وحلفاءها تقدم هذه الاتفاقات على أنها جهود للمصالحة، أما واقع الأمر، فهو أنها تأتي بعد حصار مطول غير مشروع وعمليات قصف. ”

وذكرت “العفو الدولية” أن هذه الاتفاقات “تفضي في كل الأحوال، لا إلى إخلاء أعضاء الجماعات المسلحة غير الرسمية فحسب، بل إلى النزوح الجماعي للمدنيين كذلك”.

ولفتت إلى أن هذه الاتفاقات “مكنت الحكومة، من حيث الجوهر، من استعادة السيطرة على الأراضي عن طريق تجويع السكان الذين رفضوا حكمها، ثم إخراجهم منها”.

واختتم التقرير بالقول: “لقد أصبحت عمليات إخلاء السكان بالحافلات الخضراء، التي باتت معروفة الآن، رمزا للتجريد من الممتلكات والهزيمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى