الأخبارسلايدرسياسة

البعثة الأممية بالعراق تطلق مناقشات لتعزيز “المصالحة الوطنية” في كربلاء

كربلاءعقدت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي UNAMI) في كربلاء أولى المناقشات ضمن سلسلة مناقشات الطاولة المستديرة عبر البلاد بين قيادات سياسية ودينية وعشائرية بهدف تعزيز الحوار السياسي الشامل والمصالحة الوطنية.

وتسعي البعثة عبر نقاشات الطاولة المستديرة الي خلق بيئة مواتية للمصالحة الوطنية العراقية من خلال الجمع بين أصحاب الشأن العراقيين الذين يمثلون مختلف المكونات ومن جميع الخلفيات الإثنية ويحملون رؤى متعارضة على طاولة واحدة من أجل إشراكهم في عملية المصالحة من خلال إعلامهم والاستماع لوجهات نظرهم بغية ضمان تنسيق جهود المصالحة وتوحيدها بين أصحاب الشأن العراقيين على اتساع طيف تنوعهم.

وتنظم بعثة يونامي مناقشات الطاولة المستديرة التي تحمل عنوان “المصالحة الوطنية: آفاق وتحديات” بالتنسيق مع لجنة المصالحة الوطنية التابعة لمكتب رئيس مجلس الوزراء ومركز الرافدين العراقي للحوار وبتمويل من حكومتي هولندا وألمانيا.

وستعقد المناقشات في تسعة مواقع في عموم البلاد على مدى الأشهر الأربعة القادمة.

وخلال افتتاحه أولى الطاولات المستديرة التي جمعت 40 من أصحاب الشأن العراقيين الذين يمثلون قيادات سياسية ودينية وعشائرية وشخصيات من المجتمع المدني والوسط الأكاديمي من محافظتي كربلاء وبابل، شدد نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق للشؤون السياسية السيد جورجي بوستين على أهمية الحوار لتحقيق المصالحة.

وجرى في الجلسة الاستماع إلى آراء النخبة المشاركة حول تحديات واستحقاقات مرحلة ما بعد رحيل تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، والسبل المقترحة لانجاح التسوية على الصعيدين السياسي والمجتمعي بالإضافة إلى تقديم طروحاتهم فيما يتعلق بالدور المطلوب من الأمم المتحدة لانجاح عملية التسوية.كربلاءبدورهم فقد تحدث ممثلو الجهات المنظمة للجلسة عن أهمية أن يساهم الجميع في إيجاد تسوية تاريخية حقيقية، إذ بين السيد زيد الطالقاني رئيس مركز الرافدين للحوار بأن المركز يدعم مشاريع التسوية الواقعية المختلفة عن المشاريع السابقة والتي كان بعضها مطروحاً من جهات سياسية كانت سبباً بشكل ما في احداث الشرخ بين مكونات الشعب العراقي، بينما أكد السيد جورجي بوستن نائب الأمين العام لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، بأن الأمم المتحدة تعمل بشكل جدي على تقديم المشورة والدعم للحكومة العراقية في هذا المشروع، مؤكداً بأن الأمم المتحدة على اتصال دائم مع المرجعية الدينية في النجف الأشرف وواصفاً المرجعية بأنها “الداعم الأول لمشروع التسوية والمصالحة الوطنية في العراق”.

وقال السيد بوستين: “تمثل المصالحة ضرورة، واعتقادنا الراسخ أنها ستوفر الحلول لمختلف القضايا الرئيسية. ونحن نتطلع إلى مناقشات صريحة من شأنها أن تغني فهمنا وتزيد هذه العملية حكمة”.

طالع أيضا: البعثة الأممية بالعراق ترفض “ترهيب” الداعيين لعودة نازحي جرف الصخر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى