الأخبارسلايدرسياسة

المستشار سليمان للسديس : ترمب وسلمان يقودان العالم للهاوية

 

 

السديس
السديس

رد المستشار أحمد سليمان وزير العدل المصري الأسبق علي قارئ المسجد الحرام احمد السديس وعلي تأكيداته بأن العاهل السعودي الملك سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقودان العالم لمرافئ الأمن وسدد الله خطاهما مؤكدا ان ردده السديس لا ينسجم أبدا مع دوره ورسالته .

وتساءل المستشار سليمان في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” هل ترامب وبن سلمان يقودان العالم للأمن والسلام ؟وما مفهوم هذا الأمن ،وذلك السلام لديكم ياشيخ ؟وهل الأمن والسلام يتحققان باعتقال العلماء والمفكرين والنساء الذي أقدم عليه بن سلمان .

وتابع متسائلا هل يتحقق الأمن والسلام بإهدار مئات المليارات من الدولارات من ثروات السعودية والتى صبًت فى خزينة الولايات المجرمة الأمريكية ثمنا لسلاح واستثمار مدعى ..وهل يتحقق الأمن والسلام بحملة الحصار التى قادتها السعودية والإمارات ومصر والبحرين ضد الشقيقة قطر .؟

ومضي المستشار سليمان الذي يعد من أبرز رموز تيار الاستقلال القضائي في مصر قائلا هل يتحقق الأمن والسلام بإخضاع مناهج التعليم والمواد الدينية فى السعودية للمراجعة عن طريق مكتب تابع للبيت الأسود الأمريكي ، أو لمراجعة الكنيسة فى مصر ، وإلغاء التربية الدينية الإسلامية من مناهج التعليم فيها ؟

وعاد سليمان للتساؤل هل يتحقق الأمن والسلام بنشر العلمانية فى قلب المملكة العربية السعودية وبلد الأزهر ودول الشرق الأوسط وهو المخطط الذي كشفه يوسف العتيبة سفير الإمارات فى واشنطن ؟وهل يتحقق الأمن والسلام بالسكوت على الحرب المعلنة على الإسلام وعلمائه فى سائر الدول العربية وفى مقدمتها مصر وتونس والجزائر والإمارات والسعودية والبحرين والأردن وسوريا وليبيا واليمن وغيرها ؟

واستمر سليمان موجها حديثه للسد يس هل يتحقق الأمن والسلام بالارتماء فى أحضان الصهاينة الذين يخطًطون لحرب إبادة على غزة تهجز بها على الحقوق الفلسطينية بمساعدة الحكام الصهاينة والمتصهينين ؟وهل يتحقق الأمن والسلام بدعم السعودية للنظام الانقلابي المجرم فى مصر ؟هل يتحقق الأمن والسلام بمساعدة السعودية على إراقة دماء المصريين واعتقال خيرة رجالهم وتلفيق الاتهامات لهم ؟

استغرب وزير العدل المصري الأسبق من حديث السديس متسائلا هل يتحقق الأمن والسلام بتخطيط أمريكا واسرائيل والسعودية والإمارات للانقلاب على الرئيس المنتخب فى مصر حفاظا على مصالح الصهاينة والغرب وعروش حكام العرب ؟هل يتحقق الأمن والسلام بالمؤامرات التى تديرها أمريكا ويشارك فيها بعض حكام العرب لنهب ثروات الشعوب وإخضاعهم لحكم الجبابرة ، ومصادرة حريات الشعوب وحقوقهم ، وأولها الحق فى الحياة الحرة الكريمة ؟

وحول البقاع التي ينتشر فيها السلام بفضل سياسات سلمان وترامب تساءل سليمان أى أمن وسلام ذلك الذى تقوم به أمريكا ، هل فى العراق وأفغانستان ، أم فى فيتنام واليابان ، أم فى سوريا وليبيا واليمن وبورما ، أم فى مصر والسودان ؟ قل لنا ياشيخ ، وأفض علينا من علمك ؟

ووجه حديثه للسديس قائلا : ياشيخ إن هؤلاء مجرمون وقتلة يقولون إننا لن نسمح لأية دولة إسلامية بتطبيق الشريعة الإسلامية فى بلدها – أى فى الدولة الإسلامية وليس في أمريكا أو غيرها – فهل رأيت إجراما وطغيانا وفجورا أعتى من هذا ؟إنهم يقولون إنهم لن يسمحوا لنا بأن نعتقد بالإسلام الذى نريده – أى لن يسمحوا لنا بالتعبد بالإسلام الذى ارتضاه الله عزً وجلً لخلقه – ولكننا سنصنع لهم الإسلام الذى نريده نحن .

وأجاب وزير العدل الأسبق للإجابة علي تساؤلاته قائلا : الإسلام الذى تلغى من قاموسه عبارات الجهاد وإنصاف المظلوم والوقوف فى وجه الظالم ، الإسلام الذي تختفى من قاموسه أحكام الحلال والحرام ..الإسلام الذى تختفى فيه الفوارق بين الكفر والإيمان ، والسفاح والنكاح ، والزوجة والعشيقة ، والبيع والربا، والرذيلة والفضيلة .، والأمانة والخيانة ، الإسلام الذى تختفى فيه معالم الإسلام وشعائره وشرائعه .

وأردف: الإسلام الذى ينطلق فيه المسلم وراء نزواته وغرائزه وشهواته وبهيميته كالثور الهائج ، ولايعنيه من أمر دينه ودنياه ووطنه شيئا ، فيسهل لهم الاستيلاء على بلادنا ونهب ثرواتنا ، وإبدال عقيدتنا ، ومسخ هويتنا كما يحلو لهم ، وهم آمنون من المقاومة والجهاد والوقوف فى وجه مخطًطاتهم .

وواصل المستشار سليمان تأكيده بالقول :إنهم يريدون الإسلام الذي تلغى فيه أحكام الإسلام ، فتلغى أحكام الحدود والقصاص وتتزوج المسلمة بغير المسلم ، وتتساوى المرأة والرجل فى الميراث ، ويباح الربا والزنا واتخاذ الأخدان ، ويحظر فيه تعدد الزوجات ، ويباح تعدد العشيقات ، ويصبح الحلال حراما والحرام حلالا

وخلص للقول :إنهم يريدون إسلام على جمعة وسعد الهلالي ومبروك عطية وعاشور وقائد السبسى وسلمان ومحمد بن زايد وعبد الله بن الحسين ،وحمد وحفتر والسيسى والبحيرى وشاهين وميزو وأبو حامد ومن على شاكلتهم .

واختتم وزير العدل تساؤلاته لماذا الصمت عن كلمة الحق ؟إن لم تستطع قولها ، فلا تصفق للباطل ، فتضلًل الناس وتزيًف الوعى وتخدع الأمة ، ليست هذه رسالتك ، ، ولا هو المأمول منك الذي تنتظره الأمة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى