الأخبارسلايدر

لاريجاني: المستشارين الإيرانيين في سوريا والعراق متواجدون لهذا السبب..

الأمة| زعم رئيس مجلس الشورى الإسلامي الايراني ​(البرلمان) علي لاريجاني​، أنّ المستشارين الإيرانيين في العراق وسوريا موجودون منذ سنوات “تلبية لدعوة من حكومتيهما الشرعيتين لمحاربة ​الإرهاب​”.

واتهم لاريجاني خلال كلمة له في طهران، الولايات المتحدة بتأسيس تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) لمعاداة إيران، وقال إنّ “هدف ​الولايات المتحدة الأميركية​ من تأسيس تنظيم داعش كان ضرب الأمن فی إيران وسوريا و​أفغانستان​ وتأجيج النيران في المنطقة وخلق مشكلة أمنية كبرى للشعب الإيراني”.

قال لاريجاني إنّ “إيران لن ترضخ للقوة وأثبتت اقتدارها في المنطقة”.

شحنات جوية مريبة

وكان تقرير لشبكة “CNN” الأمريكية قال في أبريل/ نيسان الماضي، إن أجهزة الاستخبارات تراقب عن كثب “شحنات جوية مريبة” تصل إلى نظام الأسد، من النظام الإيراني الذي لم يتوقف عن دعمه بالعتاد والسلاح والميليشيات منذ سنوات.

وأشارت الشبكة إلى أن شحنات يعتقد أنها “أسلحة أو منظومات عسكرية” تم رصدها بعد توجيه الضربات العسكرية لمواقع النظام.

وقال التقرير إن إيران تدعم النظام بالمال والميليشيات والمعدات العسكرية، وقد يكون من بينها المواد اللازمة لصناعة الأسلحة الكيماوية، ودعا المجتمع الدولي وواشنطن على وجه الخصوص بالعمل بشكل فعال لإيقاف النفوذ الإيراني.

الدعم الإيراني لـ نظام الأسدقيادة عملياتية مشتركة

وكان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (معارض)، أكد أن هناك قيادة عملياتية مشتركة لجيش النظام السوري وقوات الحرس الثوي الإيرانية في سوريا، وأن كل العمليات البرية والجوية تتم تحت إشراف وبحضور قادة قوات الحرس الثوري الإيراني المتواجدين في سوريا منذ اندلاع الثورة في 2011 تحت مسمي “مستشارين”، وقد شاركوا في عمليات حصار الغوطة الشرقية طوال السنوات الماضية.

وقالت معلومات كشف عنها المجلس المعارض أن من أبرز المستشارين الإيرانيين العميد في الحرس الثوري سيد جواد غفاري هو قائد قوات الحرس في سوريا، ويليه القائد في الحرس الثوري محمد رضا فلاح زاده الملقب بـ أبوباقر كمساعد له وهما من القادة الكبار للعمليات في سوريا. 

وبحسب المعلومات فإن قادة قوات الحرس الثوري يشاركون مباشرة في تحديد أهداف الغارات الجوية للجيش السوري، وكان يتولى ذلك العقيد في الحرس الثوري مهدي دهقان يزدلي من قادة قسم الطائرات بدون طيار لقوة الجو التابعة لقوات الحرس الثوري، قبل أن يقتل الشهر الحالي في 9 أبريل/ نيسان في هجوم على قاعدة تدمر.

لماذا كانت الضربة الثلاثية مفيدة أكثر بالنسبة إلى بشار الأسد؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى