الأخبارتقاريرسلايدر

تقرير: طلاب جامعات في إيران يواجهوان أحكام سجن طويلة

الحرس الثوريالأمة| قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية في تقرير اليوم الثلاثاء إن طلاب جامعات في إيران شاركوا في تظاهرات استمرت قرابة أسبوع حتي مطلع العام الجاري في يناير/ كانون الثاني الماضي، يواجهون أحكام سجن طويلة.

وقال تقرير للمنظمة إن السلطات الإيرانية أقدمت على “إصدار أحكام سجن طويلة -على الطلاب المتظاهرين- والحد من حريتهم على التحرك السلمي”.  بعد أن قمعت السلطات التظاهرات التي خرجت في ديسمبر/كانون الأول 2017 ويناير/كانون الثاني 2018.

وذكر التقرير أن وزارة الاستخبارات “اوقفت أكثر من 150 طالبا وحُكم على 17 منهم بالسجن. في يناير/كانون الثاني”.

وحتى منتصف يوليو/تموز 2018، حكمت المحاكم الثورية على 8 طلاب متظاهرين على الأقل من جامعتَي طهران وتبريز بالسجن حتى 8 سنوات، ومنعت بعضهم من الانتساب إلى أحزاب سياسية أو الظهور على الإعلام، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي، على مدى سنتين. بحسب “مصادر موثوقة” للمنظمة.

وعلقت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، قائلة: “بدل تأمين بيئة آمنة للنشاط السلمي، لجأت السلطات الإيرانية إلى ردها المفضل: الهجوم على المعترضين السلميين. في حين تشجع السلطات الطلاب على الانخراط في النقاش العام، فإنها عمليا تحاكمهم بسبب التجمع السلمي”.

كما نقلت الجمعية في 5 مارس/آذار أن محكمةً حكمت على محسن حق شناس، طالب ديكور مسرحي في جامعة طهران، بالسجن سنتين بتهمة “التآمر والاجتماع لتحضير أعمال ضد الأمن الوطني. والإخلال بالنظام العام عبر الاشتراك في تجمعات غير قانونية”.

في 12 يونيو/حزيران، نقلت “هرانا”، وهي مجموعة حقوقية مستقلة، أن الفرع 15 في محكمة طهران الثورية حكم على سينا درويش عمران، طالب لغة ألمانية، وعلي مظفري، طالب أنثروبولوجيا، وكلاهما من جامعة طهران، بالسجن 8 أعوام ومنعهما من السفر سنتين. كما منعتهما المحكمة من الانتساب إلى أي حزب سياسي أو الظهور الإعلامي، بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي، على مدى سنتين.

وفي قضية سابقة، حُكم على فرشته طوسي (30 عاما) في محكمة في طهران بالسجن 18 شهرا في 3 يوليو/تموز بتهمة “الدعاية ضد الدولة”، بسبب تنظيم احتفال بمناسبة “اليوم الوطني للطالب” في “جامعة العلامة الطباطبائي” في ديسمبر/كانون الأول 2016.

وقال وزير العلوم والبحوث التكنولوجية، منصور غلامي، لـ “وكالة أنباء الطلبة” (إيسنا) في 18 يوليو/تموز أن الوزارة شكلت لجنة للتفاوض مع السلطات للتساهل في الحكم على هؤلاء الطلاب.

منذ 15 مارس/آذار، دعا 125 أستاذا جامعيا وعشرات الجمعيات الطلابية الرئيس روحاني إلى التدخل لحماية حقوق الطلاب.

قالت ويتسن: “على الرئيس حسن روحاني، الذي أقام حملته الانتخابية على الوعد بحقوق المواطنين، أن يوجّه الوزارات تحت إدارته إلى إيقاف هذه التعديات على طلاب الجامعات. هؤلاء الشباب غالبا ما يُحتفى بهم على أنهم أساس نجاح مستقبل البلاد الاقتصادي”.

وبدت تظاهرات ديسمبر/ كانون الثاني 2017 التي كانت المشاكل الاقتصادية في إيران أبرز عوامل انطلاقها، الأكبر في تاريخ الجمهورية الإسلامية منذ الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2009. وعكس اندلاع التوتر في طهران ومدن إيرانية أخرى تنامي الاستياء الشعبي بخصوص زيادة الأسعار والفساد، إضافة إلى مخاوف بخصوص التكلفة الباهظة لمشاركة إيران في صراعات في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى