آراءمقالات

المتاجر مع ربه المحسن مع الناس؛ محمود العربي

Latest posts by ربيع عبد الرؤوف الزواوي (see all)

قال لي أحدهم: لماذا لم تكتب عن الحاج محمود العربي؟

فقلت: ماذا عساني أن أكتب عن هذا الرجل الصالح؛ رجل الأعمال المتاجر مع الخالق المحسن مع الخلق؟! ماذا سأضيف وقد كتب عن مآثره الآلاف، وحزن لموته الملايين؟!

صدّقني.. لن أقدم جديدا ولن أضيف شيئاً ذا بال.. لكن يبقى أمر عالق في ذهني يلحّ على خاطري بخصوص هذا الرجل رحمه الله..

إنك عندما تقارن هذا الرجل بأقرانه ونظرائه ممن لعبوا على كل الحبال، وممن أخذوا بكل سبب في الوصول وجمع المال.. يظهر لك الفرق جليا.. فالآثار واضحة.. والجنائز دليل..

أوتي الرجل رحمه الله نفساً طيبةً، ومنشأً كريما، وأصلا أصيلا، وتعلقا بالآخرة، وشفقةً على الناس، وزهدا بمعناه الصحيح، وعقلا تجاريا، وطموحا عاليا..

وقد خطّ الرجل رحمه الله لنفسه خطّاً واضحاً في هذه الحياة.. سمعته منه في عدة حوارات وعدة لقاءات له.. قديما وحديثا؛ كلها نفس الشيء.. نفس الهدف.. نفس الوضوح..

سار الرجل رحمه الله على الخط الذي بدأ به حياته لم يحد عنه يوما حتى لاقى الله عليه إن شاء الله.. وإني لأرجو له أن يكون قد قبله ربه بقبول حسن.. وأن يكون قد حطّ رحاله في الجنة..

وقد تأخرت في الكتابة عنه لموافقة وفاته حادثا أليما ألمّ بنا؛ فقدنا على إثره طفلا بريئا محبوبا، وخيّم بسببه الحزن علينا.. أرجو أن يكون فرطا لوالديه في الجنة..

رحم الله محمودا العربي.. وجزاه الله خيرا على ما قدم من أعمال البرّ والإعمار في الأرض..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى