أمة واحدةسلايدر

اللاجئون الروهينجيا في بنغلاديش.. يواجهون كارثة صحية خطيرة

اللاجئون الروهينغيا ببنغلاديش يواجهون ظروفًا صحية خطيرة
اللاجئون الروهينغيا ببنغلاديش يواجهون ظروفًا صحية خطيرة

يعيش اللاجئون الروهينجيا ظروفًا قاسية في بنجلاديش نتيجة عدم توفّر الغذاء أو الماء الكافي، وصعوبة الوصول إليها، بالإضافة إلى تدفق مياه الصرف الصحي؛ الأمر الذي قد يُعرض اللاجئين إلى تفشي الأمراض بينهم، مع عدم القدرة في السيطرة عليها، إذا ما انتشرت في المخيمات التي يتستر فيها اللاجئون..

ويقول روبرت أونوس، منسق الطوارئ لدى منظمة “أطباء بلا حدود”، في بيان: “كل الشروط متوافرة لانتشار وباء يتحول إلى كارثة على نطاق واسع”.

وتخشى المنظمة، من انتشار الكوليرا والحصبة بشكل خاص.

يحلمون بحياة أفضل

وفرَّ أكثر من 420 ألف مسلم من أقلية الروهينغيا إلى بنغلادش في الأسابيع الأخيرة هرباً من حملة قمع يشنها الجيش في ميانمار، وقالت الأمم المتحدة إنها “تطهير عرقي”.

ويحلم الذين فروا من بورما، والمكدسين في مخيمات مكتظة تنعدم فيها الشروط الصحية في بنغلادش، بحياة أفضل بعيدا عن هذه الأجواء.

ونظرا إلى إغلاق الطرق البحرية التقليدية التي يستخدمها المهربون، بات يتعين على أفراد هذه الأقلية المسلمة المضطهدة في بورما، البحث عن وسائل جديدة للهروب من المأزق الذي تشكله بنغلادش لهم.

وقال أحد وجهاء المجموعة محمد إدريس إن الناس في حاجة ماسة لمغادرة المخيمات،

وأضاف قائلا إن الذين يتوفر لديهم الذهب أو المال، يدفعون للمهربين حتى يخرجوهم جوا، والذين لا يتوفر لديهم الذهب والمال يحاولون سلوك الطرق البرية.

لا تمنح بنجلادش الواصلين الجدد وضع اللاجئين!

ولا تمنح بنجلادش، البلد الفقير في جنوب آسيا، الواصلين الجدد وضع اللاجئين، مع العلم أن الفارين اجتازوا بطريقة سرية الحدود في الخريف، للإفلات من القتل وعمليات الاغتصاب الجماعية والتعذيب في غرب بورما.

وترفض بنجلادش أيضا منحهم الحق في العمل، وترغب في نقلهم إلى جزيرة مقفرة ينتشر فيها البعوض في خليج البنغال وتغمرها مياه المد. وقد ندد بهذا المشروع المدافعون عن حقوق الإنسان.

الطرق البحرية تخضع لرقابة

والطرق البحرية التي يستخدمها المهربون لتهريب الروهينغا إلى جنوب شرق آسيا، تخضع لمزيد من الرقابة منذ صدمت العالم صور السفن المكتظة بلاجئين يتضورون جوعا في 2015، بينما تبرهن شبكات المهربين على الدوام أن في جعبتهم مزيدا من الخطط والحيل.

وقال مدير منظمة “اوفيباشي كرمي اونايان بروغرام” شاكر الإسلام لمساعدة المهاجرين، إن التجذر العميق لشبكات المهربين في هذه المناطق، وسهولة عملهم وتحركهم بين البلدان أمر مدهش.

جوازات سفر مزورة وشهادات ولادة بنغالية للروهينغا

تتمتع هذه المافيات بالقدرة على تأمين جوازات سفر مزورة وشهادات ولادة بنغالية للروهينغا، المجموعة العرقية العديمة الجنسية، لان بورما التي تضم أكثرية بوذية لا تعترف بها، رغم أن بعضا منهم مستقر فيها منذ أجيال.

ويعيش القسم الأكبر من الروهينغا في مخيمات بائسة بمنطقة كوكس بازار الساحلية، على الطرف الجنوبي الشرقي لبنغلادش. وحتى قبل موجات الوصول الكثيفة في نهاية العام الماضي، كان يقيم فيها 300 الف شخص، هم من مخلفات موجات العنف السابقة

والذين يتعذر عليهم دفع ثمن بطاقة الطائرة، يستقلون الحافلة أو حتى يمشون. يتجهون إلى الهند ثم النيبال أو باكستان. واستقر البعض منهم في المنطقة بسبب التوتر في كشمير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى