الأخبارسلايدرسياسة

«الكل مقابل الكل».. اليمن يشدد على ضرورة تبادل جميع الأسرى

تبادل الأسرى في اليمن

الأمة| ناشدت الحكومة اليمنية، اليوم الاثنين، الأمم المتحدة بضرورة تبادل جميع الأسرى وإطلاق سراح المعتقلين مع جماعة الحوثي -الانقلابية- المدعومة من إيران.

وأبلغ وزير الخارجية محمد الحضرمي، نائب المبعوث الأممي لليمن معين شريم، خلال لقاء جمعهما في العاصمة السعودية الرياض، حرص الحكومة اليمنية على استئناف مباحثات الأسرى مع الحوثيين، وتبادل جميع المحتجزين لدى الطرفين.

وشدد وزير الخارجية اليمنية على أهمية استئناف اجتماعات لجنة الأسرى والمعتقلين وصولا إلى إطلاق جميع المحتجزين، على مبدأ «الكل مقابل الكل»، بمن فيهم الصحفيين والناشطين والمختطفين، والأربعة المشمولين في قرارات مجلس الأمن.

ووفقًا لوكالة الأنباء الرسمية اليمنية (سبأ)، فإن الأربعة المشمولون بقرار مجلس الأمن رقم 2216، هم محمود الصبيحي (وزير الدفاع السابق)، ومحمد قحطان (قيادي بارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح)، وفيصل رجب (قائد عسكري)، وناصر منصور هادي (قائد عسكري وشقيق الرئيس عبدربه هادي).

وجدد «الحضرمي» التزام حكومة بلاده بالتعاطي الإيجابي مع المسار الأممي الذي يقوده المبعوث الخاص مارتن غريفيث، وحرصها على تسهيل مهامه والتوصل إلى حل شامل ودائم ، ينهي الانقلاب والحرب، ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني.

من جانبه، أكد نائب غريفيث، على مواصلة الأمم المتحدة جهودها الرامية لتحقيق التهدئة واستئناف المشاورات السياسية باليمن، والبناء على ما تحقق في سويسرا لإطلاق المزيد من الأسرى والمعتقلين، وفق الوكالة.

ومنتصف أكتوبر الماضي، تبادلت الحكومة والحوثيون 1056 أسيرا من الجانبين، بينهم 15 سعوديا و4 سوادنيين، في أكبر صفقة تبادل منذ بدء الحرب المستمرة للعام السادس.

وفي 23 نوفمبرالماضي، كشف مكتب غريفيث، عن ترتيبات لإجراء مفاوضات جديدة لتبادل أسرى بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى