اقتصادالأخبارسلايدر

الكاظمي يدعو السعودية لزيادة حجم التجارة مع العراق

وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي دعوة لزيادة حجم التجارة مع السعودية وطالب بتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وبحسب البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، التقى الكاظمي بوفد برئاسة وزير الاستثمار السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح وأعضاء مجلس التنسيق العراقي السعودي الذين زاروا بغداد.

وأكد مصطفى الكاظمي خلال اللقاء الذي بحث العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين أهمية زيادة حجم التبادل التجاري مع المملكة العربية السعودية بعد إعادة فتح منفذ عرعر الحدودي بعد 29 عاما على تجميد العمل به، وذكر أن البلدين يدعمان تطوير العلاقات الاقتصادية.

وكان منفذ عرعر على حدود محافظة الأنبار غرب العراق، مغلقًا منذ 2014 عندما سيطر تنظيم داعش على المناطق الغربية من العراق، ومن ثم أعيد افتتاحه بمنحة مالية سعودية في 2017 لكن لم يتم تفعيل العمل به. ويعد منفذ جديدة عرعر، المنفذ البري الوحيد الرابط بين العراق والسعودية.

كما أكد الوفد السعودي على ضرورة تعزيز التعاون مع العراق في مكافحة فيروس كورونا (كوفيد -19) وفي المجال الاقتصادي.

وكان وفد الاستثمار السعودي قد وصل الى بغداد صباح اليوم. وكان على جدول أعمال تنفيذ وعد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ببناء المجمع الرياضي في بغداد.

بينما تعارض بعض الجماعات السياسية والمسلحة الشيعية في العراق قيام الشركات السعودية بالاستثمار في البلاد، يقول رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إنهم سيكونون سعداء باستثمار السعودية في العراق.

أعيد فتح منفذ عرعر الحدودي بين العراق والسعودية في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني بعد 29 عاما على آخر نشاط له.

وتسعى السعودية إلى منافسة النفوذ الإيراني والتركي في العراق على المستوى التجاري والاقتصادي.

العلاقات السعودية العراقية

وشهدت العلاقات العراقية السعودية تحسنا في السنوات الثلاث الماضية، كان من ثمرتها تشكيل المجلس، لكنها لم تكن في المستوى المطلوب. ومع رغبة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في اتباع سياسة تنويع الحلفاء وعدم حصر البلاد في محور إيران، قد تشهد العلاقات بين بغداد والرياض دفعة للأمام.

وأعلنت الحكومة العراقيىة مؤخرا عن اتفاق لتفعيل الربط الكهربائي مع السعودية، وتطوير سوق الطاقة بالاضافة إلى الاستثمار والمشاركة في تمويل مشروعات توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية (المتجددة والتقليدية) في العراق، هذا بالإضافة إلى ما تم توقيعه في عهد الحكومة السابقة من عقود لإنشاء منشآت لمعالجة الغاز في جميع الحقول النفطية بالبلاد.

والعام الماضي في عهد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي افتتحت السعودية قنصليتها في بغداد لتباشر بمنح تأشيرات الدخول للمسافرين العراقيين من بغداد، من دون الحاجة لاستخراجها من الأردن كما كان سابقاً. وقالت إنها ستفتتح ثلاث قنصليات أخرى في محافظات مختلفة، وأعلنت تقديم منحة للعراق قدرها مليار دولار لبناء مدينة رياضية في العاصمة.

وكانت السعودية متحفظة في علاقتها مع العراق بعد عام 2003، بسبب دور إيران المتصاعد، لكنها شهدت تحسن تدريجيًا في عهد رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، الذي زار المملكة عام 2017.

وأعادت السعودية فتح سفارتها في بغداد عام 2015 بعد قطيعة استمرت 25 عاما، وكانت العلاقات بين البلدين انقطعت تماما في أعقاب غزو نظام الرئيس الراحل صدام حسين، للكويت في 1990، وكان ذلك من أسباب غلق منفذ عرعر بين البلدين لسنوات.

منفذ عرعر يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين العراق والسعودية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى