الأمة الثقافية

الفرق بين النعمة والنعماء في القرآن الكريم

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

وردت كلمة (نِعْمَة) في كثير من المواضع، ولم ترد (نَعْماء) إلَّا في موضع واحد من القرآن الكريم، وهو قول الله – عز وجل -:
– “وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ” (10 – سورة هود).

ومن مواضع كلمة (نِعْمَة) قوله – عز وجل -:
– “وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ” (سورة البقرة – الآية 231).


• فالنِّعْمَة: هي الشيء الذي يَستلذُّ به الإنسان وينعم به، والحالة الحسيَّة التي هو عليها من إحساس باللذة.
• والسياقات التي وردت فيها كثيرة، وتشمل النِّعْمَة الظاهرة والنِّعْمَة الباطنة.


• أما النَّعْماء فالسياق الذي وردت فيه يحدِّد معناها في النِّعْمَة التي تكون بعد حال من الشقاء، فقد وردت في مقابل الضَّرَّاء.


(معجم الفروق الدلالية في القرآن الكريم)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى