الأخبارسياسة

الفرقاء الإقليميون يجمعون علي الترحيب بانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية في ليبيا

الفرقاء الإقليميون يجمعون علي الترحيب بانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية في ليبيا

رحبت القوي الاقليمية المهمة في المشهد الليبي المتمثلة في كل من قطر والإمارات ومصر وتركيا بانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة في ليبيا في موقف أثار جدلا فلاول مرة تجمع هذه القوي التي تدعم القوي المختلفة في ليبيا منذ الإطاحة بديكتاتور ليبيا الهالك معمر القذافي .

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان الجمعة، هذه الخطوة “علامة فارقة في مسيرة الشعب الليبي الشقيق ونضاله وتضحياته من أجل الاستقرار والازدهار”.

وشددت على ضرورة التزام كافة الأطراف الليبية بموعد الانتخابات المحدد والعمل على تحقيق المصالحة الشاملة.

وأثنت الوزارة على جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وأعربت عن تمنيات قطر أن يمهد انتخاب السلطة التنفيذية المؤقتة الطريق نحو الحل السياسي الشامل الذي يحافظ على وحدة الأراضي الليبية ويحترم حقوق الشعب الليبي الشقيق ويؤسس لدولة القانون والمؤسسات المدنية.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية التركية، الجمعة، إنها ترحب باختيار حكومة ليبية مؤقتة جديدة عبر محادثات ترعاها الأمم المتحدة، وإنها ستواصل تقديم الدعم لحين إجراء انتخابات هذا العام.

وقالت الوزارة أيضا، في بيان، إن اختيار الحكومة المؤقتة فرصة كبيرة لإرساء الوحدة السياسية وحماية سيادة ليبيا واستقلالها ووحدة أراضيها.

وخلال فترة الصراع في ليبيا، دعمت كل من قطر وتركيا حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس.

كما لقي انتخاب ممثلي السلطة المؤقتة في ليبيا ترحيبا من كل من مصر والإمارات الداعمتين لقوات شرق ليبيا التي يقودها الجنرال المتقاعد “خليفة حفتر”.

وأثنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها، على جهود الأمم المتحدة بشأن تشكيل سلطة تنفيذية جديدة، مؤكدة “تعاون الإمارات الكامل مع السلطة الجديدة بما يحقق الأمن والاستقرار والازدهار وتطلعات الشعب الليبي”.

 

وأكدت الوزارة أن الإمارات تتطلع إلى نجاح ما تبقى من مسارات برعاية بعثة الأمم المتحدة، معربة عن أملها في أن يدعم هذا الإنجاز الاستقرار في ربوع ليبيا، بما يحفظ سيادتها الوطنية ويحقق تطلعات شعبها، بحسب ما نقلت “وام”.

 

ورحبت مصر بنتائج التصويت على اختيار السلطة التنفيذية من قبل ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي انعقد في جنيف، برعاية الأمم المتحدة.

 

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير “أحمد حافظ”، في بيان، إن “مصر تُرحب بنتائج التصويت على اختيار السلطة التنفيذية من قِبل ملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف برعاية الأمم المتحدة”، معربا عن “التطلع إلى العمل مع السلطة الليبية المؤقتة خلال الفترة المقبلة وحتى تسليم السلطة إلى الحكومة المُنتخبة بعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر/كانون الأول 2021”.

 

كما أشاد المتحدث باسم الخارجية، بجهود الأمم المتحدة في رعاية العملية السياسية في ليبيا، داعياً الليبيين إلى الاستمرار في إعلاء المصلحة العليا لبلادهم، وكذلك كافة الأطراف الدولية والاقليمية إلى دعم هذا المسار السلمي لتسوية الأزمة بما يُسهم في استعادة الاستقرار في ليبيا ويفضي إلى وقف التدخلات الخارجية في شئونها وخروج كافة المقاتلين الأجانب وفرض سيادة ليبيا على أراضيها.

 

وفي وقت سابق، أعلنت مندوبة الأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة، “ستيفاني وليامز”، فوز القائمة الثالثة في المرحلة الثانية من الجولة الثانية لانتخاب أعضاء السلطة التنفيذية في ليبيا، ليصبح “محمد يونس المنفي” رئيسا للمجلس الرئاسي، و”عبدالحميد دبيبه” رئيسا للحكومة المقبلة.

 

ومنذ 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، تشهد ليبيا حالة هدوء بعد اتفاق على وقف إطلاق النار، تخرقه قوات “خليفة حفتر” بين الحين والآخر، رغم تحقيق الفرقاء تقدما في مفاوضات على المستويين العسكري والسياسي للتوصل إلى حل سلمي للنزاع الدموي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى