الأخبارسلايدر

نفط العراق يتدفق قريبًا نحو سوريا

الأمة| يستعد العراق لتشريع قرار لدعم النظام السوري بالمحروقات بعد تفاقم الأزمة التي تعيشها سوريا منذ أشهر.

وصوتت اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي خلال اجتماع برئاسة النائب فائق الشيخ علي وحضور اعضائها، يوم الأحد على اعداد صيغة قرار “يتضمن تقديم الدعم للشعب السوري الشقيق تخفيفا لمعاناتهم وخاصة فيما يتعلق بشحة الوقود في سوريا، واحالته الى رئاسة المجلس لاتخاذ مايلزم” وفق بيان نشر على موقع مجلس النواب العراقي.

وكانت وزارة النفط في حكومة النظام السوري، أعلنت الأربعاء 17 أبريل/ نيسان  الماضي، توقف خط النفط الائتماني الإيراني بتاريخ 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

واليوم توقف أنبوب نفط الأحواز غرب إيران الواصل إلى مدينة الحميدية في طرطوس السورية عن العمل بعد تعرضه لانفجار غير معلوم أسبابه.

استياء شعبي

وفي هذه الأثناء يتواصل الاستياء الشعبي من أزمة نقص الوقود، التي تسبب فيها توقف النفط القادم من إيران والجزائر منذ أشهر على إثر تطبيق العقوبات الأمريكية على إيران.

واضطرت حكومة النظام السوري الفترة الماضية إلى تخفيض مخصصات وقود السيارات للمواطنيين، بالعاصمة دمشق ومناطق سيطرتها.

من جانبها لم تقدم روسيا العون إلى حليفها  بشار الأسد فيما يبدو أنها تريد استثمار أزمة الوقود والتدخل لحلها هي فيما بعد للحصول على مكاسب والحصول على دور أكبر من إيران في سوريـا، وفق المرصد السوري، حيث أوقفت طهران تصدير النقط إلى سوريـا قبل 5 أشهر عقب تطبيق العقوبات الأمريكية عليها.

استقرار في مناطق المعارضة

على النقيض تمامًا، يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام والفصائل والفصائل المعارضة تشهد استقراراً نسبياً بما يتعلق بالمحروقات، فالأسعار مستقرة في الأونة الأخيرة ومتوفرة في السوق، إذ تشرف على المحروقات في مجملها في تلك المناطق هيئة تحرير الشام التي تقوم بتوزيعها إلى مندوبين وبدورها إلى المستهلك، حيث تسجل مادة البنزين للتر الواحد نحو 400 ليرة سورية، و230 ليرة سورية للمازوت، أما اسطوانة الغاز فسعرها نحو 5200 ليرة سورية، ومن الجدير ذكره أن المحروقات تصل إلى الشمال السوري عبر تركيا وعبر مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في عمومها وذلك عن طريق مهربين.

المعارضة تحاصر النظام

كذلك تمنع المعارضة عبر المعابر التي تصل مناطق سيطرة النظام بالشمال مرور المشتقات النفطية، وكان “الجيش الوطني” أصدر بياناً له قبل أيام يمنع بموجبه تصدير المواد النفطية إلى مناطق سيطرة النظام من خلال معبر أبو الزندين الذي يتبع لمنطقة الباب، كذلك لا يزال معبري مورك وقلعة المضيق الواصلان بمناطق سيطرة النظام السوري مع  مناطق هيئة تحرير الشام في ريف محافظة حماة الشمالي والشمالي الغربي، متوقفان عن تمرير المواد النفطية بشكل كامل، كما كانت تحرير الشام عمدت قبل أيام إلى تفجير جسر الشريعة في منطقة سهل الغاب في ريف محافظة حماة الغربي.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى