الأخبارسلايدر

مقتل جندي تركي في العراق وهجوم على مطار أربيل

الأمة| فقد جندي تركي حياته جراء هجوم استهدف مساء الأربعاء قاعدة عسكرية تركية في الموصل شمال البلاد بصواريخ كاتيوشا، فيما تعرض مطار أربيل الدولي لهجوم آخر في تكرار لأحداث وقعت قبل شهرين.

وأعلنت وزارة الدفاع التركية تعرض قاعدة زيلكان شرق الموصل لهجوم صاروخي الليلة.

وبحسب البيان،  “سقط أحد الصواريخ الثلاثة في منطقة القاعدة والآخران في القرية، استشهد في الهجوم جندي وأصيب طفل من سكان القرية”.

وزارة الدفاع قالت إن طائرة مسلحة بدون طيار تمسح المنطقة بعد الهجوم.

ولم تعلن أي جهة بعد مسئوليتها عن الهجوم على القاعدة العسكرية التركية في منطقة بعشيقة بالموصل.

يذكر أنه في فبراير الماضي تعرضت قاعدة عسكرية تركية في شمال العراق لهجوم صاروخي هو الأول من نوعه تبنته منظمة المقاومة الإسلامية العراقية “أصحاب الكهف” وقالت إن الهجوم تم على قاعدة عسكرية على الحدود التركية العراقية قرب مدينة إيدل التركية.

وقالت مليشيا “أصحاب الكهف” في بيان تخاطب به الجيش العرقي “وليعلم قادة هذا الجيش الهزيل أن الالتفاف على قوات العدو التركي اسهل من أي هجوم بري يشن ضد أي تجمع عسكري هزيل استهداف مواقعكم الخلفية يعني أن استهداف قطاعاتكم الداخلة بالعمق العراقي أسهل بكثير وأننا أخبر بأهلنا من الغرباء”.

“المقاومة الإسلامية” سجلت فيديو للهجوم ونشرته عبر تويتر.

وجاء الهجوم في الوقت الذي حذرت فيه حركة النجباء والمقاومة الإسلامية المدعومين من إيران الجيش التركي الذي اجتاح الأراضي العراقية من رد قاس. 

وبجانب قاعدة الموصل، تمتلك القوات التركية عدة قواعد عسكرية في كردستان العراق، لا سيما في دهوك، وتنفذ عمليات من حين لآخر أسفرت حتى الآن عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

وبالتزامن مع الهجوم الذي استهدف القاعدة العسكرية التركية في الموصل، اعلنت سلطات إقليم كردستان استهداف مركزا لقوات التحالف الدولي في مطار أربيل، في هجوم هو الثاني من نوعه خلال شهرين.

وزارة داخلية كردستان قالت إن طائرة مسيرة مفخخة تحمل مادة (تي.إن.تي) شديدة الانفجار، استهدفت مركزاً لقوات التحالف الدولي في المطار.

وأضافت في بيان أن الانفجار “لم يوقع أي خسائر في الأرواح، لكنه ألحق أضراراً مادية بأحد المباني”.

وقال التحالف الدولي: “سقط نظام مراقبة جوي بدون طيار على حظيرة تخزين في قاعدة أربيل الجوية … تم إخماد حريق ولا يزال تقييم الأضرار جاريًا”. 

القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، قال إن الهجوم الذي استهدف مطار أربيل قرضه “تقويض أمن كردستان”، وأضاف زيباري في تغريدة على تويتر: “يبدو أن الميليشيات نفسها التي استهدفت المطار قبل شهرين هي في ذلك مرة أخرى”.

واعتبر هوشيار زيباري الذي سبق وهاجم الحشد الشعبي، الهجوم تصعيداً واضحاً وخطيرا.

يشار إلى أنه في 15 فبراير الماضي تم استهداف مطار أربيل والقاعدة العسكرية في الموصل مثلما حدث اليوم الأربعاء.

ولم يتضح بعد ما إذا كان هجوم الطائرات المسيرة مرتبطًا بإطلاق صواريخ على قاعدة تركية في بعشيقة بمحافظة نينوى ليل الأربعاء، لكن مسرور بارزاني رئيس وزراء كردستان ندد بهما.

وقال مسرور بارازاني “أدين بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الليلة على مطار أربيل الدولي وقاعدة عسكرية تركية في بعشيقة، وأنا أدين الجماعة الإرهابية التي تقف وراءها” بارزاني أضاف “هذه الهجمات الأخيرة هي محاولة سافرة لتقويض أمننا في الداخل وتعاوننا مع التحالف العالمي”.

أضاف “يجب أن تنسحب أي جماعات مسلحة لا تعمل ضمن قوات الأمن العراقية الرسمية من حدود إقليم كردستان. خلال الأيام المقبلة، سأجري محادثات مع شركاء عراقيين ودوليين حول السبل العملية لتحقيق ذلك “.

وذكر رئيس الوزراء بارزاني أيضا إنه تحدث إلى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بشأن الهجوم، وقال “لقد اتفقنا على البقاء على اتصال وثيق مع استمرار التحقيق”، كما قال .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى