أمة واحدةسلايدر

العثيمين:هناك تحولا عالميا إزاء”الإسلاموفوبيا”بعد احداث نيوزيلندا

 

 

 

 

 

أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،”يوسف بن أحمد العثيمين”، الثلاثاء، إن هناك تحولا عالميا كبيرا لإزاء ظاهرة الإسلاموفوبيا بعد أحداث نيوزيلندا، التي استهدفت مسجدين وأسفرت عن عشرات الضحايا؛ حيث أيقظ ذلك الهجوم ضمير العالم.

 

جاء ذلك في كلمته الافتتاحية عقب انطلاق أعمال المؤتمر الدولي “دور التعليم في الوقاية من الإرهاب والتطرف”، الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي في الرياض.

 

وأوضح أن المؤتمر “يعقد في ظل تحول عالمي كبير تجاه ظاهرة الإسلاموفوبيا بعد أحداث نيوزيلندا، التي أيقظت الضمير العالمي، وهزت ركود الاستجابة الدولية لمخاطر هذه الظاهرة المهلكة للسلم ولكافة القيم الحضارية”.

 

وأشار إلى جهود المنظمة في إشاعة خطاب الاعتدال وترسيخ قيم التسامح التي جاء بها الإسلام الحنيف، والتصدي لخطاب الكراهية والعنف والإرهاب، منوها إلى تأسيس المنظمة في عام 2007 مرصداً خاصاً لرصد ظاهرة الإسلاموفوبيا.

 

وقال: ” تنبأت المنظمة مبكراً لخطر الإسلاموفوبيا المتزايد على المسلمين وعلى السلم العالمي بالمجمل”.

 

وأضاف “أثبتت الهجمات الإرهابية الأخيرة في نيوزيلندا التي طالت مسجدين في مدينة كرايس تشيرش، وراح ضحيتها 50 مسلماً آمناً، دقّة توقعات المنظمة ومصداقية النداءات التي وجهتها إلى المجتمع الدولي للتحرك ضد هذه الظاهرة”.

 

وتابع: ” السبيل الأمثل لمحاربة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا معا هو التعليم ثم التعليم”.

 

ويبحث المؤتمر الذي يعقد على مدى يومين، النظر في التجارب الدولية الناجحة التي وجهت وسائل التعليم إلى مواجهة خطر الفكر المتطرف، كما يسعى إلى إيجاد برنامج أكاديمي متخصص لمواجهة التطرف.

 

وفي 29 مارس/آذار الماضي، شهدت مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية هجوما إرهابيا بالأسلحة النارية والمتفجرات، استهدف مسجدي “النور” و”لينوود”، في اعتداء دامٍ خلف 50 قتيلاً.

 

وإثر الحادث، وجهت تركيا دعوة لكافة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لحضور اجتماع طارئ بخصوص الهجوم الإرهابي، أدان الرئيس رجب طيب أرودغان في كلمة خلالها تلك المجزرة بشدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى