الأخبارسلايدر

العالول : إنشاء قطار حديدي بين إسرئيل ودول عربية تطبيع مرفوض

 

 

 

 

رفضت حركة فتح أقامة مشروع قطار سكك حديد بين دولة الاحتلال ودول عربية معتبرا أياها تطبيعا مجانيا مرفوضا جملة وتفصيلا كاشفة عن مراجعة الحركة لدول عربية لمعرفة حقيقة هذا المشروع

 

قال نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، محمود العالول، إن ترويج إسرائيل مؤخرًا لإقامة “سكة قطار” تربطها بعدد من الدول العربية، تحتاج إلى مخاطبة تلك الدول، لمعرفة التوجهات بهذا الشأن، ووصف العملية بأنها “عملية تطبيع غير مسبوقة”، في حال تمت.

 

وانتقد العالول بشدة أي مواقف عربية تدعم التوجهات الأمريكية بشأن عملية السلام، بعد مشاركة مسؤولين في إدارة ترامب في افتتاح نفق استيطاني في القدس المحتلة.

 

وقال العالول، في تصريحات أدلى بها لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، معقبًا على محاولات إسرائيل الترويج لسكة قطار تربطها بدول المنطقة: “هذه المسألة بحاجة لمخاطبة الشعوب العربية بشأنها خلال الفترة المقبلة”، مشددًا على أنها تعتبر “عملية تطبيع غير مسبوقة.”

 

وتريد إسرائيل -التي كشفت عن خطة “سكة القطار” الجديد- أن تصبح بفضل هذا المشروع مركزًا إقليميًا للنقل البري، الذي سيساهم في تقوية الاقتصاد الإسرائيلي، خصوصًا أن المخطط سيكون بالشراكة مع الولايات المتحدة التي أبدت تأييدها ودعمها للمخطط.

 

إلى ذلك، انتقد العالول، بشدة، مشاركة سفير الولايات المتحدة ديفيد فريدمان والمبعوث الأمريكي جيسون غرينبلات في افتتاح “نفق استيطاني” أسفل بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

 

وقال إن ما جرى يعتبر “درسًا لكل من يسير كالقطيع خلف أمريكا التي هي شريكة لإسرائيل في الاحتلال والاستيطان، وليست مجرد داعم فقط”.

 

 

وأشار في الوقت ذاته إلى أن القيادة الفلسطينية ستواصل جهودها وحراكها في مواجهة الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية، “بكل أساليب الوحدة والتقاطع في المواقف لتحقيق مزيد من الانتصارات في مواجهة السياسة الصهيو-أمريكية”.

 

العالول: مشاركة فريدمان وغرينبلات في افتتاح “نفق استيطاني” أسفل بلدة سلوان بالقدس المحتلة، درس لكل من يسير كالقطيع خلف أمريكا

 

يشار إلى أن سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، والموفد الأمريكي الخاص الى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، شاركا قادة الاحتلال من وزراء وأعضاء كنيست، مساء الأحد، في مراسم افتتاح نفق استيطاني، وسط إجراءات عسكرية مشددة.

 

وظهر السفير الأمريكي والمبعوث غرينبلات، وهما يحملان المطارق مع مسؤولين إسرائيليين، ويقومان بكسر جدار وفتح ممر تحت الأرض، ضمن مشروع النفق التهويدي.

 

وحسب ما كشف، فإن النفق الجديد يمتد بين بركة سلوان التاريخية، ويمر أسفل المسجد الأقصى وباحة حائط البراق. ونقل عن السفير الأمريكي خلال الاحتفال ادعاؤه بأن تدشين الطريق “يشكل الرد المناسب لكل من انتقد قرار الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى