الأمة الثقافية

“الطّاغِيَة.. والسِلْسِلَة”.. شعر: عبد الله عيسى السلامة

الشعر العربي

 

هَـبّ كالمَجنونِ، يَبكي في ولَهْ

حِـينَ أودَتْ بـالبَريءِ الـمِقْصلَهْ

قِـيـلَ: هـلْ تَـبكي عـليهِ رَحْـمةً  

 أمْ عــلَـى أمٍّ لَـــهُ، أمْ أرْمَـلَـهْ !؟

أمْ عــلـى طِــفـلٍ لَــه يَـتّـمتَه!؟  

 قـالَ: كُفّوا.. قَد سَـئِمتُ الأسـئِلهْ

جَـــدّهُ أغْــضَـبَ جَـــدّيْ مَـــرّةً

 فَــــرَمـــاهُ لِــنِــعــالِ الــفِــيَـلَـهْ

وأبِــــيْ ألْــقَــى أبــــاهُ حَـطَـبـاً  

 يـابِـساً، فــي نــارِه الـمُشتَعِلَهْ

وابـنِـيَ الـمَيمونُ قـدْ أوصَـيتُه    

 بابنِهِ المَنْحوسِ كيْ يَستأصِلَهْ 

وأنــــا أخــشَــى زَمــانــاً قُـلّـبـاً  

 يَـمـنَعُ الـواجِبَ مِـن أنْ نُـكْمِلَهْ 

فــلـقـدْ يَـظْـهَـرُ مِـــن أحْــفـادِه   

 ثــائِـرٌ يَـقْـطَعُ هــذِيْ الـسِـلْسِلَهْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى