اقتصادسياسة

إيران طامعة في التحكم بحصة أكبر من الاقتصاد العراقي

الأمة|كشفت تصريحات وزير الصناعة والمناجم والتجارة الإيراني محمد شريعتمداري اليوم الثلاثاء عن مدي تطلعات طهران للتحكم فى حصة أكبر من الاقتصاد العراقي . وقال الوزير الايراني محمد شريعتمداري أنه يأمل في “رسم خارطة طريق بين ایران والعراق” خلال الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها النائب الأول للرئيس الايراني اسحاق جهانغيري الى بغداد قريباً.

وطالب شريعتمداري خلال لقائه والوفد المرافق له وزيرة الإعمار والإسكان “آن نافع اوسي” في بغداد بحل مشكلة التبادل المصرفي باعتبارها أحد العوامل المهمة في تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأضاف وزير الصناعة الإيراني أن “ايجاد خطوط ائتمان واجراءات جديدة، ستتوفر امكانية حل التبادل المصرفي بين العراق وايران”.

واعتبر الوزير شريعتمداري أن حجم التبادل التجاري -غير النفطي- حاليا بين البلدين “لا يتناسب مع مكانة البلدين والحدود الطويلة بينهما”. واقترح تشكيل لجنة مشتركة من أجل تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية خاصة في المجال التقني والهندسي.

من جانبها رحبت الوزيرة “آن نافع” بالتعاون الاقتصادي مع إيران، وقالت إنها ستعمل على حل مشكلة الديون المترتبة لصالح الشركات الايرانية على الجانب العراقي، وذلك ردا على طلب تقدم به الوزير الايراني شريعتمداري بهذا الصدد.

وكان رئيس منظمة تنمية التجارة الإيرانية، مجتبىي خسروتاج قال في تصريحات صحفية أواخر الشهر الماضي إن “إيران تتحكم بالتجارة الخارجية العراقية بنسبة 16%”، مؤكدا أن “العراق واحداً من أهم أسواق الصادرات الإيرانية”

وأوضح أن “بلاده تمكنت خلال السنوات الثلاث الماضية من السيطرة على نسبة 19 % من التجارة الخارجية العراقية بالنسبة للمواد الغذائية”.

فيما أوضح أمين غرفة التجارة الايرانية العراقية حميد حسيني، في تصريحات إن قيمة الصادرات الإيرانية إلى العراق خلال الأشهر الإحدي عشر الماضية بلغت  5 مليار و570 مليون دولار.

ووفقا للأرقام الرسمية لإيران، فإن 40% من الصادرات الإيرانية إلى العراق تدخل عن طريق المنافذ الحدودية مع إقليم كوردستان شمال البلاد.

وتتصدر تركيا قائمة الدول التي تصدر منتجاتها إلى العراق بنسبة 22 %، فيما الصين تأتي في المرتبة الثانية بنسبة 20 %” من التجارة الخارجية بالنسبة للعراق.

يذكر أن العراق كان بمثابة الملاذ لإيران في فترة تطبيق العقوبات الإقتصادية عليها بسبب برنامجها النووي، إذ كانت تتم أغلب عمليات التصدير والاستيراد عبره، وبجانب التطلعات الإقتصادية لإيران في العراق، تسيطر طهران بشكل كبير على العملية السياسية في العراق، وتنشر مليشات مسلحة تابعة لها في أغلب انحاء البلاد.

مسئول إيراني يكشف نسبة تحكم بلاده في تجارة العراق الخارجية
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى