الأخبارتقاريرسلايدر

أوكرانيا تتهم إيران بالتلاعب في التقرير النهائي للطائرة المنكوبة

الأمة| أعلنت أوكرانيا رفضها ما جاء في التقرير النهائي الذي أعدته إيران بشأن إسقاط طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بصاروخين، وأكد وزير الخارجية الأوكراني عدم سماح بلاده لإيران بالتهرب من المسئولية من خلال التقرير الذي أكد أنه تم التلاعب به.

 

نشرت هيئة الطيران الإيرانية تقريرها النهائي المكون من 139 صفحة حول إطلاق النار على الطائرة الأوكرانية بعد وقت قصير من إقلاعها من العاصمة طهران في 8 يناير 2020. وخلص التقرير إلى أن مشغل نظام الدفاع الجوي أطلق الصواريخ على الطائرة باعتبارها هدفًا معاديا دون انتظار تعليمات المركز.

وبحسب التقرير، الذي تم إعداده باللغتين الفارسية والإنجليزية، وتضمن تكرارا لما سبق واعبرته إيران “خطأ بشري” فإن الاتصال بين طاقم الطائرة والبرج لم يكن “ناجحًا”، حيث أطلق الفرد المشغل للصواريخ دون موافقة مركزية، فيما يبدو أنها محاولة لإبعاد العقوبات عن الجيش الإيراني.

وكانت رحلة الخطوط الجوية الأوكرانية رقم PS752 تحطمت بعد إقلاعها بوقت قصير. فيما نفت إيران في البداية قصف الطائرة.

ولفت في التقرير إلى أن مشغل نظام الدفاع الجوي رأى الطائرة الأوكرانية كهدف للعدو وأطلق الصاروخ الأول دون انتظار الأوامر من القيادة المركزية، وبعد ذلك أغلق النظام على الهدف المتحرك وأطلق الصاروخ الثاني.

واتفقت إيران وكرانيا على تفريغ الصندوقين الأسودين بعد الحادث، ولكن لم يتم توفير المعدات اللازمة بسبب العقوبات الأمريكية، وبالتالي تم التوصل إلى توافق في الآراء بشأن إرسالها إلى فرنسا، وذكر أنه كان هناك 4 قنوات صوتية وجودة الاصوات كانت جيدة.

كما أشار التقرير إلى أن الصور التي تم تداولها حول إصابة الصاروخ بالطائرة كانت صحيحة وأن الشخص الذي التقط الصور حددته القوات الأمنية.

يذكر أن الشخص الذي التقط الصور كان حارسًا بمصنع بناء، وبعد رؤية إطلاق الصاروخ الأول والانفجار، تمكن من التقاط صور للطائرة والانفجار الناجم عن الصاروخ الثاني بكاميرا هاتفه المحمول.

وردا على التقرير، صرح وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا في بيان أن بلاده أرسلت تعليقًا من 90 صفحة واقتراحًا إلى إيران بشأن مسودة التقرير.

وفي إشارة إلى أن التقرير النهائي الذي صدر اليوم ما هو إلا محاولة لإخفاء الحقائق المتعلقة بإسقاط الطائرة، أكد كوليبا أن التحليل الذي أجرته إيران بعيد عن المعايير الدولية.

وقال كوليبا: “هذا ليس تقريرًا، ولكنه مجموعة من التلاعبات التي لا تهدف إلى الكشف عن الحقائق، ولكن تهدف إلى تبرئة إيران”.

وأشار كوليبا إلى أنه إذا لم ترغب إيران في الكشف عن الحقائق بمحض إرادتها، فإن بلده ستكشف الحقائق بالتعاون مع شركائها الدوليين.

وأكد وزير الخارجية الأوكراني أنهم لن يسمحوا لإيران بالتهرب من المسؤولية أو التستر على الحقائق.

يشار إلى أنه تزامن مع إصابة الطائرة الأوكرانية، سقوط صواريخ بالستية إيرانية أطلقها الحرس الثوري على قاعدة عين الأسد العسكرية الأمريكية غرب العراق، انتقاما لمقتل الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بغارة أمريكية في الثالث من يناير 2020 بغارة أمريكية.

وتحطمت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية من طراز “بوينج 737” بعد وقت قصير من إقلاعها من مطار الإمام الخميني الدولي بطهران لتتجه إلى كييف في 8 يناير 2020، ولم ينجُ أي من ركاب الطائرة البالغ عددهم 176 شخصًا.

ولم يقبل المسؤولون الإيرانيون في البداية مزاعم إصابة الطائرة، ثم أعلنت هيئة الأركان العامة أن الطائرة الأوكرانية سقطت بطريق الخطأ بصاروخين أطلقهما نظام الدفاع الجوي نتيجة “خطأ إنساني” أثناء مرورها فوق “. نقطة عسكرية حساسة “.

ونتيجة لمحادثات التعويضات بين إيران وأوكرانيا، أُعلن قبول إيران دفع التعويضات.

لماذا رضخت إيران وقررت تسليم الصندوق الأسود للطائرة الأوكرانية المنكوبة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى