الأخبارسياسة

الضدان يتواجهان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تشيكيا


يخوض رئيس تشيكيا المنتهية ولايته، المعروف بسياساته المناهضة الاتحاد الأوروبي والقريبة من روسيا، ميلوش زيمان، منافسة مع الليبرالي، المؤيد للتكامل الأوروبي ييري دراهوس، خلال الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في البلاد، المقررة نهاية الشهر الجاري، وفق صحيفة محلية.

وذكرت صحيفة “إريش تايمز” الأيرلندية (خاصة)، أن زيمان (73 عامًا) يواجه خطر الإطاحة به من منصب رئيس الجمهورية، من قبل الليبرالي دراهوس (68 عامًا) بعد فشله في الحصول على الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى.

وانتهت، أمس السبت، الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة في تشيكيا، بحصول زيمان على 38.6% من إجمالي الأصوات، فيما حصد دراهوس 26.6%.

ومن المقرر أن تجري الجولة الثانية من الانتخابات في 26 و27 يناير الجاري، في ظل تمتع 8 ملايين شخص بحق الانتخاب.

ونقلت الصحيفة الإيرلندية عن دراهوس، الرئيس السابق لأكاديمية العلوم، قوله: “الوضع يبدو واعدًا، نحن ننتقل من مرحلة المجموعات إلى النهائيات”.

كما أشارت إلى موافقة زيمان على عقد مناظرة مع منافسه، بعد رفضه الظهور علنًا مع منافسيه، خلال الجولة الأولى من الانتخابات.

وخاض 9 مرشحين الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تشيكيا، التي امتدت على مدار يومين.

وانتخب زيمان (73 عامًا) رئيسًا عام 2013، في أول انتخابات رئاسية مباشرة تجريها البلاد، وعُرف بسياساته المناهضة للهجرة، والقريبة من روسيا والصين.

ويدعم الرجل إجراء استفتاء على استمرار بقاء أو خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “ناتو”.

كما يعد من أكبر منتقدي الإسلام في البلاد، وهاجم في ديسمبر الماضي اعتراض الاتحاد الأوروبي على قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان.

وقال تعليقًا على موقف بروكسل، إن “الاتحاد الأوروبي جبان، يقوم بكل شيء لتوطيد علاقاته مع التيار الإرهابي المؤيد للفلسطينيين على حساب الصهاينة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى